أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن كافة مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية “باتت هدفاً عسكرياً مشروعاً لقواتها، وذلك بعد التصعيد الكبير في مدينة حلب.
جاء هذا بعدما قُتل 9 أشخاص على الأقل غالبيتهم مدنيون الثلاثاء في مدينة حلب شمال سوريا، جراء اشتباكات مستمرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديموقراطية، تعد من الأعنف بين الطرفين منذ أشهر.
كما أتت هذه التطورات في وقت تعثّرت فيه المفاوضات بين السلطات السورية وقوات سوريا الديموقراطية منذ أشهر، رغم توقيعهما اتفاقا في آذار/مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
يذكر أن القوات الحكومي ة تسيطر على حلب منذ أطاحت الأسد، لكنّ قوات كردية محلية مرتبطة بقوات سوريا الديموقراطية وقوى الأمن الداخلي التابعة لها (الأسايش) تسيطر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وقالت وزارة الدفاع بعد التصعيد، إن قوات سوريا الديموقراطية “تثبت مجددا أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار/مارس وتحاول إفشاله وجر الجيش لمعركة مفتوحة تحدد ميدانها هي”.
ووصفت الاشتباكات التي اندلعت أمس، والتي استمرّت ليلا، بالأعنف منذ إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد منذ أكثر من عام.