مع دخول الهدنة المؤقتة بين إيران وأميركا وإسرائيل يومها الثاني، أعلن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن طهران مُنيت بـ”هزيمة عسكرية تاريخية” بعد تدمير قدراتها الصاروخية والبحرية والجوية وقاعدتها الصناعية الدفاعية.
كما أضاف في كلمة مصورة نشرها حساب “سنتكوم” على “إكس”، اليوم الخميس: “في أقل من 40 يوماً دمرنا جيشاً بنته إيران على مدى 40 عاماً”.
أكثر من 13 ألف غارة
إلى ذلك، أوضح أن “الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا أكثر من 13 ألف غارة على أهداف عسكرية إيرانية خلال عملية الغضب الملحمي”.
هذا وأكد أن “القوات الأميركية أوقفت العمليات الهجومية تماشياً مع وقف إطلاق النار لكنها لا تزال حاضرة ومتيقظة وعلى أهبة الاستعداد”. وقال: “نواصل العمل مع شركائنا للحفاظ على أكبر منظومة دفاع جوي فعّالة في العالم”.
كما لفت إلى أن جميع الجنود ومشاة البحرية والطيارين وخفر السواحل منتشرون في الخطوط الأمامية، معتبراً أنهم “يمثلون أقوى جيش وأكثره فتكاً عرفه العالم على الإطلاق”، حسب وصفه.
أتى ذلك، بعدما كشف مسؤولون أميركيون بوقت سابق، أن الجيش الأميركي لن يسحب أياً من قواته من المنطقة وسط المفاوضات. وأوضحوا أن نحو 20 سفينة حربية أميركية، وأكثر من 12 سرباً جوياً ما زالت بالمنطقة، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز”.
كما شددوا على أن الجيش الأميركي يحافظ على جاهزيته في المنطقة بالتوازي مع المحادثات المرتقبة في باكستان.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد في وقت سابق اليوم بأن بلاده ستطلق النار بشكل أقوى إذا لم تلتزم طهران باتفاق الهدنة المؤقتة الممتدة لأسبوعين. وأضاف أن “الجيش الأميركي العظيم يأخذ قسطاً من الراحة استعداداً للمعركة المقبلة”.
كما أوضح أن “جميع السفن والطائرات والجنود الأميركيين سيبقون في مواقعهم حول إيران حتى يتم الالتزام الكامل با تفاق حقيقي”. وأردف قائلاً: “إذا لم يتحقق ذلك لأي سبب، وهو أمر مستبعد للغاية، فإن إطلاق النار سيكون الأكبر والأفضل والأقوى على الإطلاق”. وأكد أن أي اتفاق لن يسمح بأسلحة نووية إيرانية، وسيضمن فتح مضيق هرمز.