"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

نتنياهو يربط لبنان بالحرب على إيران: مسؤوليتكم نزع سلاح حزب الله وإلا فالكارثة

نيوزاليست
السبت، 7 مارس 2026

نتنياهو يربط لبنان بالحرب على إيران: مسؤوليتكم نزع سلاح حزب الله وإلا فالكارثة

في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة مباشرة إلى الحكومة اللبنانية محمّلاً إياها مسؤولية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024، ومطالباً إياها بنزع سلاح حزب الله.

وقال نتنياهو إن «مسؤولية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار تقع على عاتق الحكومة اللبنانية، ومسؤوليتكم أيضاً نزع سلاح حزب الله»، محذّراً من أن استمرار هجمات الحزب «سيجلب كارثة على لبنان».

وأضاف موجهاً كلامه للبنانيين: «لقد حان الوقت لكي تمسكوا مصيركم بأيديكم»، مؤكداً أن إسرائيل «ستفعل كل ما هو ضروري لحماية بلداتها ومواطنيها».

وتأتي هذه الرسالة في سياق خطاب أوسع أعلن فيه نتنياهو أن الحرب ضد إيران ستستمر «من دون توقف ومن دون أي تنازلات».

وقال في بيان مصوّر إن إسرائيل وضعت «خطة منظمة مليئة بالمفاجآت» للمرحلة المقبلة من الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن الهدف منها «زعزعة استقرار النظام وتمكين التغيير».

كما وجّه رسالة إلى عناصر الحرس الثوري الإيراني قائلاً: «أنتم أيضاً في مرمى أنظارنا. من يضع سلاحه لن يلحق به أي أذى، أما من لا يفعل ذلك فدمه على رأسه».

وتوجّه نتنياهو إلى الشعب الإيراني قائلاً إن «لحظة الحقيقة تقترب»، مؤكداً أن إسرائيل «لا تسعى إلى تقسيم إيران بل إلى تحريرها». وأضاف أن «الأمر يعتمد في النهاية على الإيرانيين أنفسهم»، معتبراً أن ذلك قد يقود إلى سلام بين إسرائيل وإيران وتوسيع دائرة السلام في المنطقة.

وأشار إلى لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول الماضي، قائلاً إن ترامب قال له: «يجب أن نمنع إيران بأي ثمن من امتلاك سلاح نووي». وشكر نتنياهو ترامب على ما وصفه بـ«القيادة التاريخية» وعلى «التحالف الأميركي ـ الإسرائيلي الذي أصبح أقوى من أي وقت مضى».

وأكد نتنياهو أن إسرائيل «تقف إلى جانب الدول الأخرى التي تعرضت لهجمات من إيران»، معتبراً أن «الجميع بات يدرك اليوم أن نظام آيات الله يشكل خطراً على العالم».

وقال إن «العديد من الدول تتجه نحو إسرائيل طالبة التعاون، لأننا أقوياء، ولأننا على حق، ولأننا نقاتل».

وانتقد الأمم المتحدة، معتبراً أنها «هاجمت إسرائيل بلا أساس عندما كانت تخوض حربها ضد حماس»، في حين «صمتت عندما كان الإيرانيون يُقتلون على يد قيادتهم».

كما وجّه انتقادات لزعماء غربيين بسبب ما وصفه بـ«الضعف والتخاذل» في التخلي عن الشعب الإيراني.

وتساءل: «عندما كان المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي يقتل عشرات الآلاف من الإيرانيين، أين كانت الأمم المتحدة؟ وأين كانت دول غربية كثيرة؟ وأين كان الإعلام الدولي الذي يهاجمنا باستمرار بالأخبار الكاذبة؟ لقد اختفوا ببساطة».

وختم بالقول إن «العديد من الدول ترى اليوم بوضوح من يمكنها الاعتماد عليه»، مضيفاً أن إسرائيل «منارة قوة وأمل»، وأن هذه القوة «ستتيح توسيع دائرة الأمن والسلام والازدهار الاقتصادي في المستقبل إلى مستويات لم نشهدها من قبل».

لكنه شدد في المقابل على أن المعركة لم تنته بعد، قائلاً للإسرائيليين: «نحن ما زلنا في خضم حملة صعبة، ولن نتوقف عن ضرب الديكتاتورية في إيران… من دون أي تنازلات».

المقال السابق
هلأ عن جدّ حرزان علي برّو؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

ليلة النار في طهران: إسرائيل تستهدف النفط ومنشآت الصواريخ

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية