كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لا يهدف إلى التجديد الكامل لمذكرة التفاهم الخاصة بالمساعدات العسكرية الأميركية لمدة عشر سنوات، والتي تنتهي في عام 2028.
وقال نتنياهو في مقابلة مع مجلة ذا إيكونوميست إن إسرائيل قد تستغني عن الإعانات التي تتلقاها من الولايات المتحدة لشراء الأسلحة الأميركية.
وتوقع نتنياهو مجددًا توسع اتفاقيات أبراهام، رغم تعثرها بسبب رفض إسرائيل تقديم أفق سياسي للفلسطينيين، مدعيًا أن القادة العرب لا يهتمون فعليًا بالقضية الفلسطينية، وأضاف: “في المحادثات الخاصة، تريدون الحقيقة؟ بعيدًا عن الكلام المعتاد؟ كثير منهم لا يكترثون… لا يهتمون بالقضية الفلسطينية، بل بتأثيرها على الشارع”.
وعن الاحتجاجات في إيران، قال نتنياهو: “قد يكون هذا لحظة يتولى فيها شعب إيران مصيره… الثورات الأفضل أن تأتي من الداخل”.
وتجنب الالتزام بضربة إسرائيلية جديدة ضد إيران، لكنه أوضح: “أستطيع أن أقول لكم متى سنستأنف أنشطتنا العسكرية بالتأكيد… إذا هاجمتنا إيران، وهو أمر محتمل، ستكون هناك عواقب وخيمة عليها. هذا مؤكد. أما غير ذلك، فعلينا أن نرى ما يحدث داخل إيران”.
وفيما يتعلق بهجوم حماس في 7 أكتوبر، أكد نتنياهو استعداده للمثول أمام لجنة تحقيق لم تُشكّل بعد، لكنه تجنب استخدام كلمة “مسؤولية”، وسارع إلى توزيع اللوم بين أجهزة الأمن وبقية أعضاء حكومته، بحسب ذا إيكونوميست.