أثناء حديثه أمام الهيئة العامة للكنيست عن المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، تعهّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن الجنود الأتراك والقطريين “لن يكونوا في القطاع”.
ومع ذلك، أعلنت البيت الأبيض خلال عطلة نهاية الأسبوع أن تركيا وقطر ستجلسان في مجلس غزة التنفيذي المؤثر.
وقال نتنياهو: “لدينا خلاف معين مع أصدقائنا في الولايات المتحدة بشأن تشكيل مجلس المستشارين الذي سيرافق العمليات في غزة”، في إشارة على الأرجح إلى المجلس التنفيذي.
وأكد نتنياهو أن قطر وتركيا “هما بالكاد عضوين في لجنة استشارية لإحدى اللجان الثلاث، وليس لديهما أي سلطة أو تأثير أو جنود”.
وأضاف أنه لا يعرف ما إذا ك ان “مجلس السلام” الذي شكّله ترامب يمثل هيئة جديدة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن ترامب دعاه للانضمام: “إنها هيئة واحدة، لكن هناك كل أنواع الهيئات”.
وتفاخر نتنياهو باستعداده لمواجهة الولايات المتحدة عندما تكون هناك خلافات حول القضايا الجوهرية، مشدداً على أن الخلافات العرضية لا تضر بالعلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “أعظم أصدقائنا في البيت الأبيض”.
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على 52% من غزة من “موقع قوة”.
وتساءل نتنياهو بشكل بلاغي: “ما هي المرحلة الثانية؟ المرحلة الثانية تقول شيئاً بسيطاً — سيتم نزع سلاح حماس، وسيتم تجريد غزة من السلاح”.
وتعهّد قائلاً: “نحن متمسكون بهذه الأهداف، وسيتم تحقيقها، إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة”.
وأضاف أنه لا أحد يحتاج لتذكيره بأهمية استعادة جثمان الرقيب أول ران غفيلي، آخر رهينة قُتل في غزة. “يبقى على رأس أولوياتنا، وكلما تحدثنا عنه أقل، كان ذلك أفضل”.