"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

وسط الترويج للتصعيد…نشر معلومات غير رسمية عن تحشيد اسرائيلي على الحدود مع لبنان

نيوزاليست
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

وسط الترويج للتصعيد…نشر معلومات غير رسمية عن تحشيد اسرائيلي على الحدود مع لبنان

في إطار العقيدة الجديدة للجيش الإسرائيلي، التي تستند إلى الرؤيا بأنه «يجب ألا ننتظر هجوماً من العدو ومباغتته بضربة استباقية»، وفي ضوء الاستفادة من الأخطاء التي رافقت الحرب الأخيرة، أنهت قواته في الشمال، تدريبات حربية جديدة قرب الحدود مع لبنان.

وصرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، بأن قواته أصبحت جاهزة لتوجيه ضربات قاصمة أكثر من ذي قبل، وأنه وضع خطة لتضخيم حجم وقدرات الجيش على تنفيذ هذه العمليات في كل الجبهات. وركز زامير على الجبهة مع لبنان نموذجاً.

ومع أن الإعلام الإسرائيلي أشار إلى تصريحات أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، بأنها «تتضمن رسالة طمأنة»؛ كونه تباهى بأن «الحزب لم ينجرَّ وراء محاولات إسرائيل جرَّه إلى حرب»، فقد أكد رئيس الأركان الإسرائيلي تمسكه بالعقيدة الجديدة لتوجيه ضربة استباقية.

ورصدت منصات ووسائل الإعلام إسرائيلية، في ساعة متقدمة من ليل الخميس، توجه حشود عسكرية إسرائيلية ضخمة نحو الحدود الشمالية مع لبنان، ما اعتبرته أوساط سياسية وأمنية مؤشر على قرب شن عملية عسكرية أوسع ضد حزب الله.

وأفادت منصة “حدشوت للو تسنزورا” العبرية التابعة للمستوطنين بأنه “تم نقل معدات عسكرية كثيرة، خلال الساعات الأخيرة إلى الحدود الشمالية مع لبنان”.

ووثقت وسائل إعلام عبرية، بمقاطع فيديو، “شاحنات تحمل دبابات وآليات عسكرية ثقيلة قالوا إنها متجهة نحو شمال إسرائيل”.

ومن جهتها كشفت صحيفة “معاريف” أن سلاح الجو الإسرائيلي يعمل على تقليص زمن استجابة المروحيات القتالية المنتشرة في الشمال إثر مخاوف من هجوم محتمل لحزب الله.

وأوضحت الصحيفة أن إجراءات الجيش تهدف لتأمين ردّ فوري على أي تسلل أو محاولة اعتداء على المستوطنات الحدودية ومنع تكرار سيناريو مشابه لما حدث بمحيط غزة.

وفي الفترة الأخيرة، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة تغييرات وتدريبات على الحدود خاصة الشمالية، وسط تزايد التكهنات بتصعيد عسكري كبير في لبنان لمواجهة حزب الله.

وشملت الإجراءات، وفق مسؤولين عسكريين إسرائيليين، تطوير قدرات المروحيات، وتموضعاً لإسناد القوات البرية من أجل “سيناريوات متعددة”.

وأجرى سلاح الجو تغييرات جوهرية في قواعد إرسال القوات الخاصّة جواً أثناء المعارك الدفاعية، ضمن “محاولة لترسيخ مبدأ رئيس الأركان القاضي بأن يكون الجيش على أهبّة الاستعداد كما لو أن حرباً قد تبدأ فجأة”.

وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة على الحدود الشمالية، وإمكانية اشتعال مواجهة واسعة مع حزب الله في لبنان، ما دفع قيادة الجيش إلى تصعيد جاهزية القوات الجوية.

وتعتبر المناورات استجابة استباقية لاحتمال تصعيد مفاجئ، حيث تركز على قدرة الطائرات والمروحيات على “تنفيذ ضربات سريعة وحملات نقل لقوات خاصة إلى محاور حساسة حال تدهور الأوضاع شمالاً”، وفق “معاريف”.

ومع النقاش المستمر حول ميزانية الدفاع وتقديم رئيس الأركان إيال زامير خطة متعددة، بات سلاح الجو يطالب باستبدال مروحيات “أباتشي” القديمة أو حتى مضاعفة عددها، حيث يؤكد أنها “توفر استجابة مرنة لمجموعة واسعة من التهديدات وتدعم المناورة البرية في ساحات مختلفة”.

وأوضح ضابط كبير في سلاح الجو لـ”معاريف”، أن عدد الطواقم والوسائل زاد “بما يقارب ضعفين ونصفاً”، وقال: “لديّ عشرات الجنود من الوحدات الخاصة الذين يمكنني نقلهم في أي وقت. أعرف كيف أوصلهم إلى الأماكن التي تدربت فيها هذا الأسبوع”.

وأكد الضابط أن القوات تعمل على “تحويل نتائج تحقيقات الجيش وسلاح الجو إلى أوامر عمل ملزمة لجميع الوحدات”.

وتابع: “ما كنا نفعله خلال العام الماضي هو أننا نبذل قصارى جهدنا لتنفيذ نتائج التحقيقات. هذه مهمتي. نغير العقلية ونضع منصات جوية مستقلة تعرف كيفية التنسيق مع القوات البرية بنفسها”.

وأضاف أن القيادة تدرك أن تطبيق هذه الإجراءات قد يفضي إلى أخطاء، لكنها تراها ضرورية لمنع أضرار أكبر.

بدورها، ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” أن حزب الله يحاول التعافي بمساعدة إيران ويعمل على إعادة تأهيل قوته العسكرية وتجنيد آلاف المقاتلين الجدد بمساعدة إيران.

وأفادت بأن طهران حوّلت نحو مليار دولار إلى حزب الله منذ يناير 2025 كجزء من الدعم الاستراتيجي.

المقال السابق
المغتربون المسجلون في لوائح الانتخاب لا يزالون "قلّة"
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

‎ترامب: رضا بهلوي «يبدو لطيفاً» لكن لست متأكداً من قدرته على قيادة إيران

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية