في تطوّر خطير كاد يطال أحد أبرز الرموز الدينية في المنطقة، اقترب صاروخ إيراني من إصابة المسجد الأقصى بشكل مباشر، ما أثار حالة من الذعر في محيط القدس الشرقية.
وفي هذا السياق، حذّر داود سيام، مختار بلدة سلوان الملاصقة للمسجد الأقصى، من خطورة الضربة، مؤكداً أن المنطقة عاشت لحظات حرجة.
وقال سيام في تصريح لموقع يديعوت أحرونوت: “نحن جميعاً في حالة خوف. وقع انفجار هائل، وخلال ثوانٍ فقط كان من الممكن أن يتعرّض المسجد الأقصى لدمار. دويّ الانفجار سُمِع في أنحاء القدس الشرقية”.
وأضاف أن “الصواريخ لا تميّز بين عربي ويهودي، فالجميع في مركب واحد”، لافتاً إلى أن المدنيين هم من يدفعون الثمن في مثل هذه التطورات.
وتابع: “الناس هنا خائفون، ولا توجد ملاجئ أو وسائل حماية كافية. الجميع يعيش تحت تهديد دائم”.