أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم دعمه لتحرك اللبنانيين في الشارع احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية، معتبراً أن «من حق الناس، بناءً على هذا الوضع الصعب، أن يتظاهروا وأن يعتصموا، وأن يعبّروا عن إشكالاتهم بكل الأساليب المشروعة» في قضايا المعيشة والإسكان وإعادة الإعمار.
وفي كلمة ألقاها في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمين العام السابق لـ«حزب الله» حسن نصرالله ورئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين، شنّ قاسم هجوماً على أداء الحكومة، متسائلاً: «أين الحكومة في الوضع الاقتصادي المتردي وغلاء المعيشة وضعف العملة اللبنانية وغياب أي تحسين في الخدمات؟».
وأضاف: «أين الكهرباء؟ أصبح لدينا وزارة عتمة وليس وزارة طاقة. أين وزارة الخارجية؟ نحن ليس لدينا وزير خارجية، نحن لدينا حكومة بلا خارجية».
وتطرق قاسم إلى ملف أموال المودعين، قائلاً: «أين أموال المودعين؟ ما هذه الدراسة التي تأخذ سنوات وسنوات وأنتم أصبح لكم سنة ونصف؟ أين نتيجة أموال المودعين؟».
وانتقد ما وصفه بإعطاء الأولوية لملف سلاح «حزب الله» على حساب الملفات الاقتصادية والاجتماعية، قائلاً: «يا ريت تتحمسون للحديث عن أموال المودعين على ق در ما تتحدثون عن المقاومة وإرضاء العدو الإسرائيلي والعدو الأميركي».
وفي ما يتعلق بموضوع حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم، قال قاسم: «كل خطبة تتحدثون فيها عن هذا الموضوع، حصرية السلاح والدولة هي التي عندها قرار الحرب والسلم. من يلاحقكم، يا أخي، على قرار الحرب والسلم؟ أأنتم “طالع بإيدكم” أن تقولوا حرباً أو تقولوا سلماً في الأصل؟ “ما طالع بإيدكم تعملوا شيء”».
وأضاف: «لا أحد ينتزعه منكم، اتركوا معكم قرار الحرب والسلم، نحن أصلاً ليس عندنا ولا نريده».
أما في ملف حصرية السلاح، فقال قاسم إن الحزب مستعد للحوار، مضيفاً: «عندما تريدون نحن حاضرون للحوار والنقاش، لكن في الأول حرروا الجنوب وليعود الأهالي، لأنه يخرج العدو ونحن نتفاهم مع بعضنا».
وختم موقفه من التحركات الشعبية بالتأكيد: «من حق الناس، بناءً على هذا الوضع الصعب، أن يتظاهروا، أن يعتصموا. من حق الناس أن يعبّروا عن إشكالاتهم بكل الأساليب المشروعة التي تكون موجودة عادة للقضايا المعيشية والإسكان وإعادة الإعمار، ونحن معكم».
