"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

نعيم قاسم يعلن اعتزازه بالعلاقة مع ايران "التي تعطي ولا تأخذ"

نيوزاليست
السبت، 3 يناير 2026

افتخر الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في الذكرى السادسة لاستشهاد قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، بعلاقة حزبه بايران التي تعطي ولا تأخذ، كما قال.

واعلن أنه “بينما نحن نشاهد الاستكبار، أي الوصاية الأمريكية أو الوصاية العربية، ماذا تفعل؟‎ تتدخل في الاقتصاد وتتدخل في السياسة وتعيّن المسؤولين وتضغط من أجل أن تغيّر القناعات وتتدخل بالموضوع الثقافي‎. أي الاستعمار عادة، والدول التي تتدخل في وطننا، هو في الحقيقة تتدخل من أجل مكاسبها هي وليس من أجل مكاسبنا نحن‎.‎ إذا أردنا أن نجري مقارنة بين إيران وبين الدول الأخرى التي تتدخل الآن في لبنان أو قبل ذلك في لبنان، نرى أن هذه الدول التي ‏تتدخل، تتدخل لأن لها مصالح اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية، بل تتدخل من أجل تغيير الاتجاه‎. بينما الجمهورية الإسلامية ولا مرة تدخلت لتغيير الاتجاه في أي مجال من المجالات‎.‎ نحن الذين نؤمن بمقاومة الكيان الإسرائيلي، نحن نؤمن أن أمريكا طاغية وتريد أن تعتدي علينا، نحن نؤمن بأننا يجب أن نكون ‏أعزة وأن يكون بلدنا محرراً. وهم يقولون لنا: نحن موافقين معكم، صحتين على قلبكم، وحاضرين أن ندعمكم‎. أخذنا من إيران ولم تأخذ إيران منا‎، بينما شاهدوا الوصاية التي يعمل عليها الآخرون‎!‎ حزب الله ينطلق من إيمانه ومن المصلحة التي يراها‎. أي لما أحد يقول: «حسنًا، أنتم على أي أساس تعملون بهذا الاتجاه؟ لماذا تشتغلون مقاومة؟ لماذا عندكم قناعات ‏معينة وتعملون أعمال معينة؟‎». بالنهاية، كل واحد عنده إيمانه، وعنده المصالح التي يراها مناسبة‎. حزب الله ينطلق من إيمانه والمصلحة التي يراها بتبني خيار المقاومة، والعمل على أساس المقاومة. بناء الدولة القادرة ‏والعادلة، وخدمة الناس‎ هو إيمان ومصلحة من وجهة نظر حزب الله‎. المقاومة إيمان ومصلحة، مواجهة الفساد إيمان ومصلحة، رفض الاحتلال إيمان ومصلحة‎.‎ بناءً على ما تقدم، نفتخر بعلاقتنا بإيران التي أعطتنا ولم تأخذ منا شيئاً‎، أما العار كل العار لمن يخضع للوصاية الأمريكية ويكون تابعاً لها‎. العار كل العار لمن يروّج لحق إسرائيل بالاحتلال ويبرر ذرائعها ولا يُطالب بانسحابها ولا يضغط لتوقيف عدوانها‎. العار كل العار لمن لا يساهم ولو بالضغط الإعلامي نصرةً لإخواننا في فلسطين، بينما ينبرون لأي حادثة صغيرة تحصل مع ‏مستكبر أو مع أحد الأوصياء على لبنان من أجل أن يستنكروها وأن يقفوا معهم‎.“‎

وقال “اننا كحزب الله، نريد لبنان سيداً حراً مستقلاً وقادراً. نريده سيداً ببسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية وخصوصاً على أرض الجنوب‎. نريده حراً في خيارات أبنائه الثقافية والسياسية والاجتماعية من دون تدخل من أحد‎. نريده مستقلاً لا يخضع لأي وصايا أجنبية أو عربية‎. نريده قادراً له بنية إدارية وبنية حكم ومؤسسات قوية ومتماسكة وجيش قوي‎.‎ كيف نحقق هذه العناوين؟ في رأينا؟ يمكن تحقيقها بالأمور التالية‎:‎

1- ندعو إلى الحوار والتوافق، ونؤكد على الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء‎. هذه الوحدة لا تتأثر بالاختلافات الداخلية تحت سقف الدستور والقوانين‎. عندما نتحدث عن الوحدة، لا نقول أن جميعنا نفكر مثل بعض، لكن على الأقل نواجه العدو الواحد ونقول أن هناك عدو واحد‎. أما في الداخل نختلف على بعض القضايا، فليكن الحكم الدستور والقوانين‎.‎

2- أن تكون الأولوية لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى والإعمار، ثم نناقش الاستراتيجية الوطنية من أجل أن ‏نعرف كيف نحمي بلدنا وكيف نبنيه للمستقبل‎.‎

3- ندعو إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر‎.‎

4-  ندعو إلى إعادة أموال المودعين، وأن تكون القوانين المقترحة قوانين تأخذ بعين الاعتبار أن يأخذ المودع حقه كاملاً غير ‏منقوص‎.‎

5- ندعو إلى تسليح الجيش اللبناني ليتمكن من أن يكون جيشاً للوطن يحمي من الأعداء، إضافةً إلى الوظائف الأخرى التي ‏يقوم بها في مواجهة جماعة المخدرات والسرقة وكل العملاء والذين يعبثون بأمن الوطن‎.‎

6- ندعو إلى إنصاف موظفي القطاع العام حتى تتمكن الإدارة من الانطلاق‎.“‎

المقال السابق
هل يسقط النظام الإيراني هذه المرّة؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

"التايمز: الخامنئي أعدّ خطة هروبه من ايران

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية