خاطب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم “من يهدّدننا بالعدو” قائلًا: “بين السلّة والذلّة نحن مع الشهادة. ومن يهددنا بأنّ العدو يستطيع إيلامنا نقول له، إنّنا نستطيع إيلام العدو، ولكن كل شيء في وقته”.
ولفت الى ان “هدف العدو من الاعتداء على المنازل في كفرتبنيت وعين قانا هو ضرب البيئة ليجعل الناس يستسلمون مؤكدا اننا يجب أن نواجه هذا العدو بمقدار الدفاع الموجود لدينا والاستمرار بقول “لا” وعدم التنازل له”.
واعلن “أننا حاضرون لمناقشة كيفية صد العدوان مع من يؤمن بهذا الاتجاه في أي موقع كان، لأن هذا موضوع وطني ولأن العدوان يحصل على كل الوطن”.
ولفت الى ان هذا العدو يحتاج إلى أدوات في الداخل لذلك دعا الى عدم مساعدته وعدم تكرار تجربة الماضي الفاشلة والمخزية وهي خاسرة حتماً.
وأعلن في كلمة ألقاها، الثلاثاء أنّه “في ظل هذا الوضع الصعب نحن نعمل على بناء الدولة. أسهمنا في انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة. وزراؤنا يعملون لكل لبنان بينما بعض الوزراء في الحكومة يجرّون لبنان إلى الفتنة ويغرقونه في العتمة ويتصرّفون بطريقة كأنّ الحكومة ورقة بيد الحزب الذين يعملون لديه”.
وقال إنّ “هناك من لا يريد بناء الدولة بل يريد التشفّي والانتقام، ويواجهوننا بالشتائم والإهانات”.
وهنّأ قاسم “الشعب والقيادة وكل العاملين في الجمهورية الإسلامية بمناسبة انتصار الثورة”، مبارِكًا لـ”هذه الجمهورية وهذه الثورة وهذا الشعب ولكل المستضعفين في العالم هذا الانتصار العظيم”، ومؤكّدًا أنّ “إيران هي درّة التاج في العالم”.
وتابع قوله: “هذه الجمهورية أعطت ضوءًا عظيمًا للحرية والاستقامة والأخلاق والجهاد والمقاومة والتحرير والمكانة على مستوى الإنسان المؤمن على وجه الأرض. إيران تستمر وتستطيع هزيمة أميركا وإسرائيل في عملية المواجهة التي تحصل في هذا الزمان لأنّ من كان مع الله تعالى لا يمكن إلّا أنْ ينتصر إنْ شاء الله”.