قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن “شعب المقاومة هم الأشرف والأنبل على وجه الأرض، نزحوا كمساهمة في الجهاد، وتحملوا بصفتهم مضحين ومقاومين، وقدموا فلذات أكبادهم بفخر ورضى، وعانوا بعيدًا عن بيوتهم وحياتهم الطبيعية أشد المعاناة، ليصنعوا مستقبلًا حرًا وشريفًا لوطنهم وأبنائهم”.
وفي بيان صادر عنه، اعتبر قاسم أن “طرح حصرية السلاح تلبية لمطلب إسرائيل، في ظل استمرار الاحتلال والعدوان، هو خطوة على طريق زوال لبنان وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى”، مضيفًا أن “التفاوض مع العدو الإسرائيلي تحت النار هو فرض للاستسلام وسلب لقدرات لبنان، فضلًا عن أن التفاوض مرفوض أصلًا مع عدو يحتل الأرض ويعتدي يوميًا”.
وأضاف: “لا توجد حرب للآخرين على أرض لبنان، بل حرب إسرائيل وأميركا على لبنان، في مقابل دفاع المقاومة والشعب والجيش والشرفاء والوطنيين والقوى المؤمنة باستقلال لبنان وتحريره”، مؤكدًا أن “المعركة هي دفاعية عن لبنان ومواطنيه، وأن من يستشهدون هم من خيرة رجال وشباب ونساء وأطفال الوطن، وما يتم تحريره هو أرض لبنان”.
ودعا قاسم إلى “الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الإسرائيلي الأميركي، تحت عنوان واحد في هذه المرحلة هو وقف العدوان لتحرير الأرض والإنسان”، مشيرًا إلى أن “بقية العناوين تبقى قابلة للنقاش لاحقًا”.
وأوضح أن “الوحدة الوطنية تُفشل مخططات العدو في احتلال لبنان، وتمكّن اللبنانيين من تجاوز المرحلة الصعبة عبر التضامن والتكافل، بما يساهم في إعادة بناء البلاد”، داعيًا الحكومة إلى “عدم اتخاذ قرارات قد تصب، ولو من دون قصد، في مصلحة المشروع الإسرائيلي”، ومطالبًا إياها “بالتراجع عن قرار تجريم العمل المقاوم والمقاومين”.