"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

نائب عن حزب الله: التفاوض مع إسرائيل خرق لدستور

نيوزاليست
السبت، 11 أبريل 2026

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن قرار السلطة اللبنانية الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل يشكّل “خرقًا فاضحًا للميثاق والدستور والقوانين اللبنانية”، محذرًا من أنه يزيد من حدّة الانقسام الداخلي في وقت يحتاج فيه لبنان إلى الوحدة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي.

وفي بيان صادر عنه، رأى فضل الله أن ما وصفه بـ“عجز العدو عن تحقيق أهدافه ميدانيًا” لن يتمكن من تحقيقه عبر مفاوضات مع سلطة “لا تملك قرارها”، على حد تعبيره، معتبرًا أن هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى “الخيبة والخسارة”.

وانتقد فضل الله أداء السلطة، مشيرًا إلى أنها كان من المفترض أن تستفيد من “الفرصة الدولية” لوقف العدوان، لا سيما في ظل ما وصفه بـ“الموقف الإيراني الداعم للبنان”، والذي دعا إلى وقف العمليات قبل أي مسار تفاوضي، معتبرًا أن تجاهل هذا الطرح أسهم في إطالة أمد التصعيد.

وأكد أن “شعب المقاومة” سيبقى متمسكًا بخيار الصمود والدفاع عن الأرض، رافضًا أي مساس بالمقاومة أو ما وصفه بـ“إنجازاتها”، مشددًا على أن الضغوط أو التهديدات لن تغيّر هذا المسار.

وختم بالتأكيد أن التطورات الميدانية، إلى جانب صمود السكان والنازحين، تعكس تمسك شريحة واسعة من اللبنانيين بخيار المواجهة، داعيًا إلى عدم “التلاعب بمصير البلاد ومستقبلها”.

وقال فضل الله ما حرفيته : “إنَّ قرار الممسكين بقرار السُّلطة اللبنانية التفاوض المباشر مع العدو الاسرائيلي، والبدء بإجراءات عملية، خرقٌ فاضح للميثاق، والدستور والقوانين اللبنانية، وتلاعب بمصير البلد، ومستقبله، وهو يزيد من حدَّة الانقسام الداخلي، في وقت أحوج ما يكون لبنان إلى التضامن والوحدة الداخلية لمواجهة العدوان الاسرائيلي عليه، وللحفاظ على سلمه الأهلي وتعايش أبنائه.

إنَّ ما عجز عنه العدو في الميدان على أعتاب قرانا الحدوديَّة بفضل بسالة المقاومين، لن يحصل عليه بمفاوضات مع سلطة لا تملك قرارها، وتخلَّت عن أبسط واجباتها، وعجزت عن حماية شعبها، وغير مؤتمنة على حماية السيادة الوطنية، ولا شرعية دستوريّة لقرارتها التي تناقض العيش المشترك، ولن تحصد منها سوى الخيبة والخسران.

كان حريًّا بهذه السُّلطة ان تغلِّب مصلحة بلدها، وحفظ دماء شعبها بالاستفادة الفوريّة من الفرصة الدَّوليَّة المؤاتية، بفضل موقف ايران الثابت إلى جانب لبنان، والحريص على بلدنا من خلال اصراره على وقف العدوان على لبنان قبل بدء المفاوضات في اسلام أباد، ولكنَّها تنكَّرت لهذا الموقف الايراني المشرِّف، وعملت على محاولة تعطيله لحسابات غير لبنانيَّة، وعلى حساب دماء اللبنانيين من خلال اطالة أمد العدوان. سيبقى شعبنا متمسِّكًا بخياره في الصمود والمقاومة للدفاع عن أرضه ووجوده وحقوقه المشروعة، وشراكته الوطنية، ولن يسمح لأحد بالتلاعب بمصير وطنه ومستقبل أجياله، أو المس بمقاومته وانجازاتها، وتضحيات شهدائها مهما كان التهويل والتحريض والاجراءات الباطلة، وأيًّا تكن الأثمان والتحدِّيات، وهذه المقاومة باقية بقاء شعبها، وكل سلطة مؤقتة، وعلى الذين بنوا رهاناتهم الخائبة على نتائج العدوان الاسرائيلي أن يتابعوا أنباء الميدان، ويجولوا على النازحين وعلى الصامدين في أرضهم ليعرفوا من هو هذا الشعب ومدى “استعداده للثبات والتحمل والتضحية في سبيل قضيته المقدَّسة.

المقال السابق
إسرائيل تُقصي فرنسا عن المفاوضات المباشرة مع لبنان
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

تقارير استخباراتية: الصين تستعد لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية