أعلنت شركة «الصبّاح إخوان» رسميًا تأجيل عرض مسلسل «ممكن»، الذي يجمع نادين نسيب نجيم وظافر العابدين، إلى ما بعد شهر رمضان المبارك 2026، واضعة حدًا لحالة الجدل والبلبلة التي سادت أخيرًا حول مصير العمل.
وأوضحت الشركة في بيان أنّ قرار التأجيل جاء حرصًا على تقديم مسلسل درامي متكامل يلبّي تطلعات الجمهور ويحقق الرؤية الفنية المرجوّة، لافتة إلى أنّ العمل يحتاج إلى فترة إنتاجية أطول لاستكمال التصوير وكافة التفاصيل الفنية. وأكد البيان أنّ إدارة MBC /Shahid، وشركة «سيدرز آرت برودكشن» (صبّاح إخوان)، إلى جانب مخرج العمل أمين درة، اتخذوا القرار «انطلاقًا من الحرص على الجودة التي يستحقها العمل والجمهور على حدّ سواء»، على أن يُعلَن عن موعد العرض الجديد قريبًا.
وجاء هذا التوضيح بعد تداول أنباء عن «انسحاب» المسلسل من السباق الرمضاني، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الوسط الدرامي وبين المتابعين، خصوصًا أن «ممكن» كان يُعدّ من أكثر الأعمال المنتظرة هذا الموسم، نظرًا لثقل أبطاله والزخم الذي يرافق عادة إنتاجات شركة الصبّاح.
وفي هذا السياق، نفت الشركة بشكل غير مباشر أي ربط بين قرار التأجيل وأحداث جانبية، لا سيما ما أُثير على مواقع التواصل عقب حفل «جوي أووردز»، مؤكدة عبر مستشارتها الإعلامية نسرين ظواهرة أن قرار التأجيل كان متخذًا مسبقًا، وأن ما جرى ليس تراجعًا بل خطوة مدروسة تهدف إلى الاستثمار في الجودة ومنح المشروع الوقت الكافي ليخرج بالصورة اللائقة بتوقعات الجمهور.
ويأتي غياب «ممكن» عن موسم رمضان في وقت يشهد فيه المشهد الدرامي العربي كثافة ملحوظة في الإنتاجات السورية والمصرية، مقابل حضور أقل نسبيًا للأعمال اللبنانية أو المشتركة، ما جعل خروج المسلسل يشكّل فراغًا واضحًا، خصوصًا مع غياب نادين نسيب نجيم عن المنافسة الرمضانية هذا العام.
ورغم أن تأجيل أو انسحاب بعض الأعمال من السباق الرمضاني يُعدّ أمرًا مألوفًا في صناعة الدراما، غالبًا لأسباب إنتاجية أو فنية، إلا أن غياب عمل بحجم «ممكن» يبقى حدثًا لافتًا جماهيريًا، في انتظار ما سيحمله عرضه المرتقب بعد رمضان 2026، وسط وعود من الشركة المنتجة بعمل «استثنائي وعلى قدر الانتظار».
