كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتطلع إلى عقد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في الرياض، العاصمة السعودية ،وفي شباط المقبل على أبعد تقدير،ولكن بنتيجة المحادثات بين فرنسا والمملكة العربية السعودية تقرر أن يكون المؤتمر في العاصمة الفرنسية.ونتيجة المشاورات بين باريس وواشنطنن تقرر ان يكون المؤتمر في الخامس من آذار المقبل وليس في شباط.لماذا حصل ذلك؟ المعلومات المتوافرة تشير إلى أنّ الرياض وواشنطن لن يضعا رصيدهما في هذا المؤتمر قبل أن يطلعوا بالتفصيل على خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح في كل لبنان ودراسة مدى جديتها، من خلال التدقيق بالمهل التي يجب أن تتضمنها، على ان يصار بناء عليها الإهتمام الجدي بتوفير ما تحتاجه القوات المسلحة من دعم “تنفيذي”. ولن تقدم قيادة الجيش خطتها التفصيلية إلا في النصف الاول من شباط المقبل، وبالتالي لا بد من وقت للدراسة والتقييم. ولم يتم ارجاء المؤتمر كثيرا، خصوصا بعد تعهدات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة بأنّ قرار حصر السلاح في لبنان لا رجعة عنه على الإطلاق، ولكن التنفيذ يحتاج إلى قدرات يجب توفيرها للجيش اللبناني.
