رجّح الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة.
وقال يادلين، في مقابلة مع القناة 12، إنّه «سمح لنفسه الأسبوع الماضي بالسفر إلى مؤتمر ميونيخ للأمن»، مضيفًا: «كنت سأفكّر مرتين قبل السفر خارج إسرائيل هذا الأسبوع».
وأشار إلى أنّ «الاقتراب من المواجهة بات أكبر مما كان عليه سابقًا»، لكنه شدّد في المقابل على أنّ «القوة العظمى لا تذهب إلى الحرب خلال أيام قليلة»، مؤكدًا أنّ «هناك مسارًا دبلوماسيًا يجب استنفاده».
وأوضح يادلين، الذي يترأس حاليًا شركة استشارات في الأمن القومي، أنّ «كثيرين يعارضون توجيه ضربة عسكرية»، لافتًا إلى أنّ البنتاغون «ليس واضحًا تمامًا بشأن الهدف الذي يُراد تحقيقه من أي هجوم محتمل». وأضاف: «الرئيس مصمّم جدًا، والحديث عن أنّ جميع الخيارات مطروحة يستند إلى تهديد عسكري جدّي، يترافق مع استعدادات قبالة السواحل الإيرانية وفي الأجواء».
وتأتي هذه التصريحات فيما كان مفاوضون أميركيون وإيرانيون يعقدون، أمس، جولة ثانية من المحادثات، في وقت أظهرت فيه بيانات تتبّع رحلات مفتوحة المصدر أنّ الجيش الأميركي نقل، خلال يوم واحد، عشرات الطائرات المقاتلة باتجاه الشرق الأوسط.
وبحسب هذه البيانات، شملت التحركات طائرات من طراز F-22 وF-35 وF-16، إضافة إلى عدد من طائرات التزوّد بالوقود جوًا، وفق حسابات متخصّصة بمتابعة حركة الطيران العسكري.