زعم مصدر أمني إسرائيلي أن التقييم يشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً على إيران، لكن الأمر معقد من الناحية اللوجستية. وأوضح أن نجاح الاحتجاج يعتمد على المنظمات المسلحة، وتكهن بمن سيعبر الخطوط الحمراء.
ووفق “معاريف” قال المصدر الإسرائيلي: “يكمن اختبار الاحتجاجات في إيران في قدرتها على إقناع إحدى المنظمات المسلحة في البلاد بالانضمام إلى صفوفها. من الواضح لنا أن الحرس الثوري متجذر بعمق داخل الحكومة المتطرفة، ولن يتجاوز الخطوط الحمراء. ونعتقد أن الجيش الإيراني، الذي يتألف من أفراد - بعضهم خرج للاحتجاج - هو من قد يفعل ذلك. كما أننا لا نستبعد احتمال خروج قوات الباسيج ضد النظام”.
ووفق الصحيفة العبرية، تواصل إسرائيل مراقبة التطورات في إيران. ويُرجّح في إسرائيل أن الولايات المتحدة ستضطر إلى شنّ ضربات ضد النظام الإيراني نظراً لحجم القمع والقتل الجماعي الذي يرتكبه عناصر الحرس الثوري.
وقال مصدر عسكري: “تستغرق الولايات المتحدة وقتاً لتعبئة قواتها، أو إرسال حاملات طائرات، أو حتى إرسال قاذفات ثقيلة”.
تعتقد إسرائيل أن محاولة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتفاوض مع الإدارة الأمريكية بشأن القضية النووية تهدف إلى “كسب الوقت”، مما يسمح للحرس الثوري بقمع الاحتجاج وإخفاء حجم المجزرة التي ارتكبوها ضد المد نيين.
وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دافرين ، أمس بيانًا موجهًا إلى الشعب الإسرائيلي بهدف تهدئة المخاوف بشأن هجوم إيراني محتمل على إسرائيل على المدى القريب، جاء فيه: “انتشرت في الأيام الأخيرة شائعات كثيرة حول الوضع في إيران. وكما سبق توضيحه، فإن الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد للدفاع، وفي حالة تأهب لأي سيناريوهات مفاجئة عند الضرورة. أما الاحتجاجات في إيران فهي شأن داخلي. ونحن نواصل تقييم الوضع باستمرار، وسنوافيكم بأي مستجدات إن طرأت. أؤكد لكم: لا تصدقوا الشائعات”.
