أفادت معلومات بأن رئيس لجنة «الميكانيزم» أبلغ الجانب اللبناني بوجود توجه إسرائيلي لاجتياح بري جنوب نهر الليطاني، في ظل استدعاء إسرائيل نحو 100 ألف جندي احتياط وانتشارهم على الحدود مع لبنان.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التهديدات الإسرائيلية وتلميحات رسمية بأن جميع الخيارات، بما فيها الغزو البري، مطروحة على الطاولة. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي قد أكد أن القوات منتشرة على الحدود مع لبنان، وأن “كل الخيارات مطروحة”، مشيرًا إلى أن مئات الطائرات الإسرائيلية تنفذ عمليات في لبنان وإيران.
من جهته، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إطلاق “معركة هجومية” في مواجهة «حزب الله»، داعيًا إلى الاستعداد لأيام طويلة من القتال، مع تعزيز الجاهزية الدفاعية ومواصلة الضربات الهجومية.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ عملية في جنوب لبنان لإنشاء خط دفاع أمامي، فيما تحدث مصدر أمني إسرائيلي عن احتمال تنفيذ عملية واسعة قد تشمل اجتياحًا بريًا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتشير هذه المعطيات إلى احتمال توسع رقعة المواجهة وإطالة أمدها، في ظل الحشود العسكرية غير المسبوقة والتصعيد المتواصل على الجبهة الشمالية.