
أعلنت البحرية الأميركية أن مدمّرة صواريخ أميركية نفّذت تمرينًا بحريًا «روتينيًا» مع سفينة حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر، وذلك بعد مغادرتها ميناء إيلات.
وقالت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية إن «التدريب المشترك عكس الشراكة العسكرية القوية بين الأسطول الأميركي الخامس والبحرية الإسرائيلية»، في إشارة إلى التعاون العملياتي ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية.
من جهته ، أوضح الجيش الإسرائيلي أن المناورة «جرت في إطار التعاون المستمر بين سلاح البحرية الإسرائيلي والأسطول الأميركي الخامس في ساحة البحر الأحمر».
وبحسب القيادة البحرية الأميركية، كانت المدمّرة قد رست في ميناء إيلات يوم الجمعة في زيارة «مجدولة مسبقًا»، قبل أن تغادر الميناء يوم أمس. واعتبر الجيش الإسرائيلي أن رسوّ السفينة «يبرز مستوى التعاون الوثيق بين البحريتين والقوات العسكرية في البلدين».
ويأتي هذا النشاط في ظل توترات إقليمية أعقبت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران على خلفية قمعها احتجاجات مناهضة للنظام، وما تبع ذلك من تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل ومصالح أميركية.
إلا أن الجيش الإسرائيلي شدّد على أن زيارة المدمّرة إلى إيلات كانت «مخططًا لها مسبقًا وروتينية»، وتندرج «ضمن إطار التعاون الاستراتيجي» بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي.
قبرص واليونان
أفادت تقارير واردة من قبرص واليونان بأن نيقوسيا ستباشر، اعتبارًا من 3 شباط، تقييد النشاطين البحري والجوي في شرق المتوسط، في خطوة تستمر حتى 6 شباط وتتطلب تنسيقًا تكتيكيًا فوريًا مع مركز مراقبة الحركة الجوية في نيقوسيا.
ووفق المعلومات المتداولة، فإن الإجراء يأتي ضمن إعلان حديث عن مناورة بحرية خلال الفترة نفسها، ما يرجّح أن القيود المفروضة ذات طابع عسكري وليست تدابير مدنية روتينية مرتبطة بسلامة الطيران فقط.
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل نسّقت بدورها إغلاقًا مماثلًا للمجال الجوي في الممر الشرقي نفسه، في ما يبدو حلًا عملياتيًا متزامنًا بين أطراف حليفة، يعكس مستوى متقدمًا من التنسيق الأمني والعسكري في المنطقة.
ويُعد هذا النوع من الإجراءات، القصيرة المدى والمحددة زمنيًا، نمطًا يُستخدم عادةً في سياق مناورات مشتركة أو رفع جاهزية تحسّبًا لتطورات إقليمية، في ظل بيئة أمنية متوترة تشهدها منطقة شرق المتوسط.