تشير معطيات ميدانية إلى تصاعد النشاط العسكري في جنوب لبنان، حيث تتحدث مصادر إسرائيلية عن عمليات استهدفت مواقع مخت لفة، بينها مبانٍ سكنية ومناطق مفتوحة، مع العثور على أسلحة وذخائر وطائرات مسيّرة ومعدات عسكرية.
وبحسب التصريحات، تم تدمير نحو 500 موقع متنوع، في إطار عمليات مستمرة بوتيرة مرتفعة على طول المنطقة الحدودية.
في السياق، تستعد القيادة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الشمالية لعرض خطة على المستوى السياسي، تتضمن إنشاء منطقة أمنية على امتداد القرى الواقعة على خط المواجهة الأول، بهدف الحد من عمليات القصف عبر الحدود. وتشمل الخطة دراسة هدم مبانٍ في مناطق تُصنّف حساسة أمنيًا، وإنشاء نطاق يخضع لسيطرة عسكرية مباشرة أو للمراقبة عن بُعد.
ميدانيًا، تنفذ وحدات المشاة عمليات اقتحام تتبعها فرق الهندسة لتفكيك أو تفجير تجهيزات ميدانية. وتشير التقديرات إلى أن طبيعة التضاريس في جنوب لبنان تعقّد استخدام المعدات الثقيلة، مع تسجيل تدمير أو تعطيل نحو 20 كيلومترًا من الطرق.
كما تتحدث الرواية الإسرائيلية عن العثور على أسلحة داخل مبانٍ سكنية، بما في ذلك داخل غرف في منازل، ما يعكس – وفق هذا التقييم – استخدام بيئات مدنية لأغراض عسكرية.
وفي التقييم العسكري، يُشار إلى تراجع في مستوى مشاركة بعض عناصر حزب الله في القتال، إضافة إلى وجود فجوة بين القيادة المركزية والعناصر المنتش رة ميدانيًا في الجنوب.
حالياً، تركز إسرائيل على تعزيز نطاق أمني يمتد حتى نهر الليطاني، مع مؤشرات إلى احتمال استمرار النشاط العسكري في جنوب لبنان عبر نقاط سيطرة ميدانية، حتى في حال تراجع التصعيد الإقليمي.
