"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

مخطط استهداف مصفاة حمص... مصدر أمني يتحدث عن تمويل من «حزب الله» والأخير ينفي

نيوزاليست
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

أفادت معلومات أمنية خاصة حصلت عليها «النهار»، نقلاً عن مصدر أمني سوري، بأن موقوفين في إطار مخطط استهداف مصفاة حمص، سبق أن عملوا في صفوف نظام بشار الأسد السابق، وتلقّوا تمويلاً من «حزب الله» لتجهيز عبوات ناسفة كان يُعتزم استخدامها في العملية، فيما نفى الحزب أي صلة له بالخلية.

وأضاف المصدر أن الأشخاص الذين ألقت قوى الأمن الداخلي القبض عليهم كانت لديهم اتصالات سابقة بـ«حزب الله»، مشيراً إلى أن الحزب أمّن التمويل اللازم لتجهيز العبوات الناسفة.

وأوضح أن المخطط كان يهدف بصورة رئيسية إلى تعطيل مصفاة حمص وإرباك إمدادات المحروقات، إلى جانب تشتيت جهود الأجهزة الأمنية. وكان من شأن استهداف المصفاة، وفق المصدر، أن ينعكس سلباً على حياة المواطنين، نظراً إلى دورها في تأمين المحروقات.

وتأتي هذه المعلومات في أعقاب إعلان السلطات السورية إحباط مخطط لاستهداف المصفاة، واتهام خلية مرتبطة بـ«حزب الله» بالوقوف وراءه، وهي اتهامات ينفيها الحزب.

الإعلان الأمني

وأعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، في بيان، أنه «بعد متابعة دقيقة، أحبط جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مخططاً إرهابياً كان يستهدف مصفاة حمص»، مشيرة إلى أن خلية تتبع لـ«حزب الله» تقف وراءه.

ويكشف البيان عن تعاون جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي في متابعة المخطط وإحباطه، فيما تضيف المعلومات التي حصلت عليها «النهار» معطيات عن خلفيات الموقوفين وصلاتهم السابقة.

ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل عن عدد الموقوفين أو أماكن توقيفهم، كما لم يُكشف عن الموعد الذي كان محدداً لتنفيذ العملية.

وتكتسب طبيعة الهدف أهمية خاصة بالنظر إلى الأضرار التي كان يمكن أن تنجم عن استهداف المصفاة، إذ كان من شأن ذلك التأثير في إمدادات المحروقات، فيما شكّل تشتيت جهود الأجهزة الأمنية جانباً آخر من المخطط، بحسب المصدر.

نفي «حزب الله»

في المقابل، نفى «حزب الله» ما ورد في بيان قوى الأمن الداخلي السورية بشأن ارتباطه بالخلية، مؤكداً أن ما أُثير عن صلتها به «منفي جملةً وتفصيلاً».

وبذلك، تبقى المعلومات المتعلقة بتمويل العبوات وصلات الموقوفين بالحزب منسوبة إلى المصدر الأمني السوري، فيما يستند الاتهام الرسمي بارتباط الخلية بـ«حزب الله» إلى بيان السلطات السورية، في مقابل النفي الصريح الصادر عن الحزب.

اعتداءات على الطاقة

ويتزامن الإعلان عن إحباط المخطط مع سلسلة اعتداءات شهدتها سوريا أخيراً، واستهدفت خطوط الطاقة، ما أدى إلى إرباك عمليات الإنتاج وتعطيل عدد من محطات توليد الكهرباء وخروجها عن الخدمة.

ففي محافظة دير الزور، تعرّض خط الغاز في منطقة الشولا، في 28 كانون الأول/ديسمبر، لاعتداء قالت مصادر رسمية إن التحقيقات أثبتت تنفيذه باستخدام مواد متفجرة. وبعد يومين، في 30 كانون الأول/ديسمبر، تعرّض خط الغاز المغذي لمحطة تشرين في ريف دمشق لانفجار آخر.

وعلى الرغم من اختلاف المنشآت المستهدفة في هذه الحوادث عن مصفاة حمص، فإنها جميعاً ترتبط بقطاع الطاقة السوري، الذي يشهد تحديات أمنية متزايدة. ولا تتوافر معطيات تثبت وجود صلة بين الاعتداءين السابقين والخلية التي أعلنت السلطات توقيف أفرادها.

المقال السابق
إيران ترفض الرد الأميركي وتربط فتح هرمز بشروطها السبعة
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

انفجار سفينة هندية أثناء مغادرتها مضيق هرمز

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية