"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

مجددًا ترامب يوبّخ "الناتو": الحلف "مخيّب للآمال"

نيوزاليست
الخميس، 9 أبريل 2026

وجّه ترامب توبيخاً جديداً لحلف “الناتو”، يوم الخميس، في وقت بدا فيه أنه يجدّد تهديداته بالاستيلاء على غرينلاند، عقب اجتماع مغلق عُقد في اليوم السابق مع رئيس الحلف مارك روته، كان من المتوقع أن يتناول بحث إمكانية الانسحاب من الحلف.

وقال ترامب في منشور على موقع “تروث سوشيال”: “لم يفهم أي من هؤلاء الأشخاص، بما في ذلك حلف الناتو، المخيب للآمال، أي شيء ما لم يتعرضوا لضغوط”، دون أن يقدم أي تفسير آخر.

وقد أثار غضب ترامب من حلفاء حلف “الناتو”، على خلفية امتناعهم عن الانضمام إلى الحرب على إيران، مخاوف من احتمال سعيه إلى سحب الولايات المتحدة من هذا التحالف الذي مضى عليه نحو ثمانية عقود.

وفي أول تصريحات له بعد الاجتماع مع روته يوم الأربعاء، كرر ببساطة إحباطه. ونشر على موقع “تروث سوشيال”: “لم يكن الناتو موجودًا عندما احتجنا إليه، ولن يكون موجودًا إذا احتجنا إليه مرة أخرى”.

وأضاف: “تذكروا غرينلاند، تلك القطعة الجليدية الكبيرة التي تدار بشكل سيئ”.

وشكّل تهديده بالاستيلاء على الجزيرة الشاسعة في شمال المحيط الأطلسي من الدنمارك، الحليفة في حلف شمال الأطلسي، قضية رئيسية هزّت الحلف في وقت سابق من هذا العام.

دخل روته، وهو رئيس وزراء هولندي سابق لُقّب بـ”الهامس في أذن ترامب”، إلى الجناح الغربي من بوابة جانبية، وعقد اجتماعهما خلف أبواب مغلقة.

وقال روته في وقت لاحق لشبكة “سي إن إن” في مقابلة تلفزيونية: “لقد كان نقاشًا صريحًا للغاية، كان نقاشًا مفتوحًا للغاية”.

وعند سؤاله مراراً عمّا إذا كان ترامب قد أبلغ بنيّته مغادرة التحالف، تجنّب روته تقديم إجابة مباشرة.

وصرّحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين قبيل الاجتماع، بأن الانسحاب المحتمل “أمر ناقشه الرئيس، وأعتقد أنه سيبحثه خلال الساعتين المقبلتين مع الأمين العام روته”.

في موازاة ذلك، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ترامب يدرس معاقبة بعض أعضاء “الناتو” الذين يرى أنهم لم يقدّموا الدعم خلال الحرب، عبر نقل القوات الأمريكية من أراضيهم.

وجاء الاجتماع بعد يوم واحد من اتفاق واشنطن وطهران على وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين.

وسبق أن وصف ترامب حلف شمال الأطلسي بأنه “نمر من ورق”، عقب رفض بعض أعضائه تولّي قيادة جهود فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وتقييدهم استخدام القوات الأمريكية للقواعد على أراضيهم.

كما وجّه انتقادات شخصية لعدد من القادة، إذ هاجم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر معتبراً أنه “ليس ونستون تشرشل”، وسخر من السفن البحرية البريطانية واصفاً إياها بأنها “ألعاب”.

المقال السابق
ترامب: طلبتُ من نتنياهو خفض القصف على لبنان للحفاظ على هدنة إيران
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

تصعيد كلامي بين إسرائيل وباكستان: تبادل اتهامات حاد على خلفية حرب لبنان

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية