أكّد الجيش الإسرائيلي، يوم الاثنين، إصابة جنديين بجروح متوسطة وستة آخرين بجروح طفيفة، إثر سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في المنطقة التي كانوا ينفذون فيها عمليات جنوب لبنان. وقد جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إنه، مع استكمال عملياته ضد «حزب الله» في بنت جبيل خلال الأيام المقبلة، لن تبقى مواجهات كبرى في المنطقة.
وأضاف أنه لا تزال هناك عدة مواقع سيواصل فيها العمل على إزالة أسلحة تابعة لـ«حزب الله» عُثر عليها خلال عملياته في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن هذه العمليات قد تستمر لفترة أطول وغير محددة نسبيًا.
ولفت إلى أنه قد يخوض أيضًا اشتباكات مح دودة مع عناصر متبقية من «حزب الله» في بعض مناطق الجنوب، ممن لم ينسحبوا إلى شمال نهر الليطاني مع القسم الأكبر من قوات الحزب.
وفي السياق، قال مسؤول استخباراتي رفيع في الجيش الإسرائيلي إن القوات «دمّرت خلال دقائق قدرات كبيرة لـ«حزب الله»، وقتلت مئات من مقاتليه ودمرت عشرات مراكز القيادة الرئيسية» خلال الهجمات التي نُفذت في 8 نيسان.
ويُعدّ صدور تصريحات علنية من مسؤولي الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي أمرًا نادرًا، إلا أن اقتراب انتهاء الحرب في لبنان، بحسب التقديرات، يبدو أنه يدفع الجيش إلى تسليط الضوء على ما يعتبره إنجازاته.
وبحسب المسؤول نفسه، فقد تضررت بشكل كبير جميع المجالات القتالية الاستراتيجية الرئيسية لـ«حزب الله» خلال الضربات التي شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان. وأضاف أن الجيش يواصل كشف مزيد من أسماء القتلى في صفوف الحزب مع مرور الوقت.
وخلال تلك الهجمات، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل نحو 250 عنصرًا من «حزب الله» في هجوم قصير لكنه مكثف استمر دقائق.