نشر الرئيس ميشال سليمان، صباح اليوم الآتي:
لي الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك: «لا خوف على اقتصاد لبنان لأنه مبني على الثقة، فاللبناني ينفّذ التزاماته وتعهداته ويفي ديونه مهما قست عليه الظروف». وقد كان يردّد ذلك في مجالسه ولقاءاته.
وفعلًا، بدأت مسيرة الانهيار الاقتصادي في لبنان عندما قرّرت الحكومة التمنع عن ايفاء ديونها والتوقف عن تسديد سندات اليوروبوند، فاهتزّت بذلك ركائز الثقة التي شكّلت أساس الاقتصاد اللبناني لعقود كما انعدمت الثقة بالمصارف و النظام المصرفي برمته .
ومن جهةٍ أخرى، وبعيدًا عن النظريات الاقتصادية وحسابات الربح والخسارة، شكّل الذهب تاريخيًا ضمانةً رئيسية للعملة اللبنانية وعامل ثقة بالأصول الاقتصادية. لذلك، فإن أي تخطيط يرتكز على بيع قسم من مخزون الذهب، سواء ضمن خطة استثمارية أو غيرها، قد يحرم لبنان من ركيزة إضافية من ركائز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين باقتصاد البلد.
أتمنى ألّا يُمسّ ذهبنا الأصفر إلى أن نستخرج ذهبنا الأسود من جوف الأرض، وعندها لكل حادث حديث.