مع حلول موعد انطلاق المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران في مسقط، الجمعة طلبت السفارة الأميركية “الافتراضية ” في طهران من مواطنيها مغادرة إيران بشكل فوري.
وفي “تحذير أمني” نشر اليوم، أوردته “روسيا اليوم”، حثت السفارة المواطنين الأميركيين على “مغادرة إيران الآن”، وتحضير خطط للخروج منها لا تعتمد على مساعدة الحكومة الأميركية.
وحذر البيان “المواطنين الأميركيين المتواجدين في إيران من مخاطر استمرار الإجراءات الأمنية المشددة، وإغلاق الطرق، وتعطيل وسائل النقل العام، وحجب الإنترنت ومواصلة الحكومة الإيرانية تقييد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول والثابتة والإنترنت الوطنية، وتقليص أو إلغاء شركات الطيران الرحلات الجوية من وإلى إيران”.
وقال البيان إنه “ينبغي على المواطنين الأميركيين توقع استمرار انقطاعات الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وإذا كان ذلك آمنا، فعليهم التفكير في مغادرة إيران برا إلى أرمينيا أو تركيا”.
عراقجي
ودعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى «الاحترام المتبادل».
وكتب عراقجي في منشور على منصة إكس أن «إيران تدخل المسار الدبلوماسي بعيون مفتوحة وذاكرة ثابتة لما جرى خلال العام الماضي»، مضيفاً: «ننخرط بحسن نية ونتمسّك بحقوقنا».
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن «الالتزامات يجب أن تُحترم»، مؤكداً أن «المكانة المتكافئة، والاحترام المتبادل، والمصلحة المشتركة ليست شعارات، بل ضرورة وأعمدة لأي اتفاق مستدام».