"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

ما الذي يقف وراء حملة التطهير في الصين؟

نيوزاليست
الجمعة، 27 فبراير 2026

ما الذي يقف وراء حملة التطهير في الصين؟

إقالة جنرال بارز تهزّ الجيش الصيني… حملة تطهير واسعة تثير تساؤلات حول الجهوزية العسكرية

أُقيل أحد أبرز القادة العسكريين في الصين، في إطار حملة تطهير غير مسبوقة داخل الجيش، في خطوة يرى خبراء أنها قد تؤثر على القدرات الدفاعية للبلاد.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية، خرج الجنرال لي تشياو مينغ، المسؤول عن العمليات البرية وقائد التدريبات العسكرية السنوية في مقاطعة ساحلية مطلة على تايوان، من المشهد العسكري.

ويُعد لي واحدًا من تسعة مسؤولين عسكريين كبار أُقيلوا ضمن أحدث موجة من الإقالات، التي تأتي بعد إبعاد قائد الجيش الصيني الأعلى في وقت سابق من هذا العام.

وتُقدَّم هذه الإجراءات رسميًا على أنها جزء من حملة لمكافحة الفساد، إلا أن خبراء غربيين يرون فيها تحركًا استراتيجيًا من الرئيس الصيني شي جين بينغ لتعزيز قبضته داخل الحزب والدولة.

ويحذّر مراقبون من أن إقصاء عدد من القادة ذوي الخبرة قد ينعكس سلبًا على جاهزية الجيش الصيني، خصوصًا في ظل السيناريوهات المرتبطة بتايوان، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها.

وجاءت إقالة الجنرال لي مفاجئة، إذ شهد مسارًا تصاعديًا سريعًا خلال السنوات الأخيرة، وحصل على ترقيتين بارزتين خلال سبع سنوات، كما قام بزيارات رسمية إلى روسيا وباكستان عام 2024.

وكان غيابه عن مراسم عسكرية كبرى في ديسمبر الماضي قد أثار تكهنات حول وضعه، قبل أن تؤكد وسائل الإعلام الرسمية إقالته في بيان صدر الخميس، بالتزامن مع اجتماعات سياسية تمهيدًا للدورة البرلمانية السنوية.

وكما هي العادة في الصين، لم تُعلن أسباب رسمية لإقالة الضباط. وشملت القائمة أيضًا عددًا من كبار القادة، بينهم قائدا البحرية شين جينلونغ وتشين شنغشيانغ، وقائد القوات الجوية يو تشونغفو، وقائد قوات الصواريخ يانغ غوانغ.

كما أُعلن عن إقالة عشرة مسؤولين حكوميين، في وقت تشير فيه تقديرات إلى إبعاد أكثر من مئة مسؤول عسكري رفيع منذ عام 2022.

وتبقى هذه التحركات محاطة بدرجة عالية من السرية، ما يجعل فهم أبعادها الفعلية صعبًا، خاصة مع تقارير عن تحقيقات طالت شخصيات بارزة، بينها الجنرال تشانغ يوشيا، أحد أبرز القادة العسكريين والمقرّبين من الرئيس شي، بتهم تتعلق بـ“انتهاكات جسيمة للانضباط والقانون”.

المقال السابق
ترامب يفتح سجل ايران مع الأميركيين
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

هل ارجأ "التقدم الحذر" في فيينا مخاطر الصدام العسكري الأميركي- الإيراني؟

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية