أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن تفاؤله بإمكان سقوط النظام الإيراني، بعد مرور ثمانية أيام على اندلاع الاحتجاجات الشعبية في إيران. هذا الموقف جاء في وقت كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن دعمه الصريح للمتظاهرين، محذرًا النظام الإيراني من التدخل العنيف ضد الاحتجاجات، ومؤكدًا استعداد واشنطن للتحرك في حال قتل المتظاهرين السلميين.
تفاؤل نتنياهو لم يكن وليد اللحظة، إذ جاء بعد مشاورات مطوّلة مع ترامب في التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي، إضافة إلى معطيات أمنية وفرتها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، التي ترى إمكانية دعم التحرك الشعبي داخل إيران، بما قد يشجع الولايات المتحدة على التدخل لإسقاط النظام الرافض لأي تفاوض بشأن برنامجه النووي أو الصواريخ الباليستية.
اللافت أن تصريحات نتنياهو تزامنت مع نجاح العملية الأميركية ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي مثل أمام محكمة في نيويورك معلنًا استمرار رئاسته.
وفي الوقت نفسه، تدرس إسرائيل شن عملية عسكرية واسعة في لبنان، حيث نفذت غارات استهدفت مواقع لحزب الله شمال نهر الليطاني، وأخرى لحركة حماس في البقاع الغربي.
