قال السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام، خلال زيارة إلى إسرائيل، إن قرار الولايات المتحدة بشأن التحرك حيال إيران بات قريبًا، مرجّحًا أن يُتخذ خلال «أسابيع لا أشهر».
وفي إحاطة صحافية عقدها في تل أبيب، شدّد غراهام، المقرّب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أنه يزور إسرائيل «لتأكيد عدم وجود أي فجوة» بين واشنطن وتل أبيب في ما يتعلق بالملف الإيراني.
وأوضح أن أمام الإدارة الأميركية «مسارين واضحين»: الأول دبلوماسي «لإيجاد طريقة لإنهاء هذا النظام بما يخدم مصالح الأمن القومي»، والثاني «الخيار العسكري». وأضاف: «الرئيس ترامب يبحث عن أيّ المسارين يمكنه تحقيق النتيجة الأكبر».
وأشار غراهام، الذي التقى لاحقًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى أن القيادة الإيرانية «في أضعف حالاتها منذ عام 1979»، معتبرًا أن الاقتصاد «في حالة انهيار»، والقدرات العسكرية «تعرّضت لتراجع»، مع وجود «احتجاجات في الشوارع».
وختم بالقول إن «مخاطر تغيير النظام حقيقية»، مضيفًا: «هناك مجاهيل، لكنني مستعد لتحمّل هذه المخاطر. أعتقد أن الشعب الإيراني يملك القدرة على أن يكون حليفًا قويًا للولايات المتحدة وإسرائيل والمنطقة».