"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

للإيجابية حدود: 4 علامات تدل على أنك تجبر نفسك على التفاؤل الضار

نيوزاليست
الثلاثاء، 10 فبراير 2026

للإيجابية حدود: 4 علامات تدل على أنك تجبر نفسك على التفاؤل الضار

هل تعلم أن للإيجابية حدود؟

حين تصبح مفرطة، قد تتحول إلى ما يُعرف بـ التفاؤل السام، الذي يضر بصحتك النفسية بدل أن يفيدك.

الإيجابية… ميزة أم عبء؟

كونك شخصًا إيجابيًا بطبعك يُعد بلا شك ميزة في الحياة. لكن عندما تصبح الإيجابية مفرطة، فهي قد تخفي دوامة من المشاعر المكبوتة. المشاعر مثل الخوف، الغضب، أو الحزن جزء طبيعي من مسارنا النفسي، وقد تساعدنا على تحقيق أهدافنا.

ومع ذلك، تدفعنا بعض الضغوط الاجتماعية إلى أن نكون إيجابيين دائمًا، متجاوزين القلق أو الحزن، في ظل ثقافة تمجد التفاؤل. يُطلب منا رؤية “الكأس نصف الممتلئ”، ممارسة الامتنان، والتعامل مع النفس بلطف. هذه ممارسات مفيدة للتطور الشخصي، لكنها تتحول إلى سامة إذا أدت إلى إنكار المشاعر السلبية.

كيف تعرف أن الإيجابية أصبحت سامة؟

يشرح الأخصائي النفسي جيفري برنشتاين، في Psychology Today: “في عالم اليوم المهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نعرض دائماً أفضل نسخة من أنفسنا، من الطبيعي أن يشعر الكثيرون بالذنب عند شعورهم بالحزن أو الانزعاج”

التفاؤل السام يظهر عندما يعتقد الشخص أن التفكير الإيجابي هو الطريقة الوحيدة للتعامل مع تحديات الحياة. وهذه الفكرة خاطئة ويمكن أن تسبب أضرارًا نفسية.

علامات التفاؤل السام:

التقليل من المشاعر

إذا كنت تمر بلحظات صعبة، وكل ما تسمعه من حولك هو “انظر إلى الجانب الإيجابي” أو “قد يكون الأمر أسوأ”، فأنت أمام إيجابية غير مناسبة للموقف. من المهم أن يشعر الشخص بأن مشاعره مُعترف بها وأنه يحصل على الدعم، فرفض أو تقليل حدة المشاعر يرسل رسالة تحقيرية.

تجنب المحادثات الصعبة

إذا كنت تتجنب دومًا الحديث عن الأمور المؤلمة أو المحزنة، فقد تكون ضحية التفاؤل السام. هذا السلوك قد ينشأ عن خوفك من حساسيتك أو عدم معرفة الكلمات الصحيحة، لكنه يؤدي إلى فقدان الاتصال بمشاعرك وبالآخرين الذين يحتاجون لدعمك.

ربط المشاعر السلبية بالفشل

إذا اعتقدت، حتى دون وعي، أن الحزن أو الغضب يمثلان فشلًا أو ضعفًا، فهذا مؤشر على ابتعادك عن مشاعرك الحقيقية. التعرف على المشاعر السلبية والعمل على تطوير التعاطف يتيح لك توازن إيجابي يتناسب مع الواقع.

التعامل الصحيح مع المشاعر

يؤكد برنشتاين:

“تذكّر لنفسك وللآخرين أن الشعور بالحزن أو الغضب أو الإحباط جزء طبيعي من كونك إنسانًا. الصمود الحقيقي يأتي من مواجهة المشاعر، وليس كبتها”

وبتجنب التفاؤل السام، فإنك تفتح المجال لعلاقات حقيقية وشفاء عاطفي أعمق، ما يعزز صحتك النفسية ويتيح لك التوازن بين الإيجابية الواقعية والمشاعر الطبيعية.

المقال السابق
بعد الانفصال.. متى يكون حذف الشريك السابق من وسائل التواصل خطوة ضرورية؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

هل تمتلك هذه الصفات الثلاث؟... إذن أنت بالفعل كريم النفس

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية