حركت إسرائيل خططها العسكرية ضد “حزب الله” مجددًا، بعدما جمّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضربة العسكرية التي كان ينوي توجيهها إلى إيران.
ومنذ، يوم أمس عادت إسرائيل إلى عمليات الاغتيال،فقضت، حتى ظهر اليوم على عنصر في “حزب الله” في زوطر الغربية وعلى مناصر يستعين الحزب بخدماته في المنصوري. كما شنّ سلاح الطيران الاسرائيلي غارات على سحمر ومشغرة والهرمل، فدمرت ٤ أبنية فيما استعملت في الهرمل قنابل خارقة للتحصينات.
وبذلك، تفعّل إسرائيل خطتها الهادفة إلى تدمير ترسانة “حزب الله” في شمال نهر الليطاني، من دون انتظار خطة الجيش اللبناني المقررة مناقشتها في مجلس الوزراء في شباط المقبل.
وتتفق اللجنة الخماسية التي كثفت نشاطها في لبنان على مستوى دبلوماسي رفيع، على وجوب أن تكون المهل لنزع سلاح “حزب الله” في خطة الجيش واضحة،لأنّه في حال الإبهام، ستطلق إسرائيل العنان لعملية عسكرية واسعة في لبنان.
