في ضوء إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بدء مفاوضات بين إسرائيل ولبنان، كُشف عن مقتطفات من النقاش الذي دار الليلة الماضية في المجلس الوزاري السياسي الأمني.
وخلال الاجتماع، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى تصعيد واسع ضد لبنان، قائلاً: «لبنان دو لة ويجب أن يدفع ثمن أفعال حزب الله. يجب تدمير بنيته التحتية وقطع الكهرباء عنه. لا يجب السماح لحزب الله بالاختباء وراءه. يجب أن يُغرق لبنان في الظلام. سيضغط عليه سكانه، وسنقضي على حزب الله».
بدوره، قال وزير الطاقة إيلي كوهين: «يجب أن يدفعوا ثمن البنية التحتية، وعلى الجيش أن يتحمّل مسؤولية استهداف منشآت الطاقة ومصافي النفط، لا أن يترك لهم الجسور. كفى لهم الاختباء وراء حزب الله».
أما وزير المالية بتسلئيل سموتريتش فدعا إلى توسيع العمليات الميدانية، قائلاً: «لن يتعلم حزب الله إلا إذا احتللنا المزيد من الأراضي. نحن بحاجة إلى التوسع قدر الإمكان والسيطرة على المساحة».
في المقابل، قدّم وزير الخارجية جدعون ساعر مقاربة مختلفة، إذ شدد على ضرورة الفصل بين لبنان و«حزب الله»، قائلاً: «علينا التركيز على حزب الله وليس لبنان. المفاوضات مع لبنان هي الخيار الصحيح في هذا الوقت. لقد وضعنا أمامهم تحدياً للتعامل مع حزب الله».
