
من المقرر أن تصل حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، الأكبر في العالم، اليوم إلى الساحل الشمالي لإسرائيل، في خطوة تعكس تصاعد الحضور العسكري الأميركي في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر، في وقت سابق من هذا الشهر، بنشر مجموعة الحاملة الضاربة في الشرق الأوسط، ضمن حشد عسكري واسع، في ظل بحثه خيارات التحرك العسكري المحتمل ضد إيران.
وغادرت الحاملة جزيرة كريت اليونانية أمس، بعد توقف للتزوّد بالإمدادات في قاعدة بحرية أميركية، وهي في طريقها حاليًا إلى منطقة حيفا.
في موازاة ذلك، نفت البحرية الأميركية تقارير إعلامية تحدثت عن أزمة في أنظمة الصرف الصحي على متن الحاملة.
وأكدت، في بيان، أن أنظمة السفينة “تعمل ضمن المعايير المتوقعة لحاملة من فئة فورد تضم أكثر من 4 آلاف فرد”، مشيرة إلى أن نظام جمع ونقل النفايات عالج أكثر من ستة ملايين عملية استخدام منذ بدء الانتشار.
وأضافت أن أي أعطال يتم التعامل معها بسرعة من قبل فرق الصيانة والهندسة، من دون تأثير يُذكر على الجهوزية العملياتية أو قدرة الحاملة على تنفيذ مهامها.
من جهته، قال قائد الحاملة، الكابتن ديفيد سكاروسي، إن “حدوث انسدادات في سفينة بهذا الحجم أمر طبيعي”، مشددًا على أن “العبرة تكمن في سرعة المعالجة، وهو ما يتم بشكل فوري، بما يضمن استمرار العمل بكفاءة كاملة”.