قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن أكثر من 200 عنصر من «حزب الله» قُتلوا في موجة الغارات الواسعة التي نُفذت أمس في أنحاء لبنان، مضيفاً أن الحزب «يتوسل لوقف إطلاق النار».
وفي بيان مصوّر، اعتبر كاتس أن عملية «الظلام الأبدي» شكّلت «ضربة قوية جداً» للحزب، قائلاً إنها «تركته في حالة ذهول وارتباك بسبب عمق الاختراق وحجم الضربة».
وأضاف أن «أكثر من 200 إرهابي تم القضاء عليهم أمس، ما يرفع عدد القتلى في هذه الحملة إلى أكثر من 1400، أي أكثر من ضعف العدد في حرب لبنان الثانية».
وأشار إلى أن «حزب الله يتوسل لوقف إطلاق النار، كما يمارس داعموه الإيرانيون ضغوطاً ويطلقون تهديدات، خشية أن تقوم إسرائيل بسحق الحزب».
وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي «مستعد وجاهز للتحرك بقوة في حال أطلقت إيران النار على إسرائيل».
كما استعرض خطة الجيش لإنشاء «منطقة أمنية» جديدة في جنوب لبنان، موضحاً أنها تتألف من أربع طبقات: • الخط الأول: خط الحدود، حيث قال إن الجيش سيعمل على تدمير القرى اللبنانية لمنع «حزب الله» من استخدامها كنقاط انطلاق لهجمات ضد إسرائيل. • الخط الثاني: «الخط الدفاعي» داخل الأراضي اللبنانية، ويضم حالياً خمس نقاط عسكرية متقدمة، مع خطة لتوسيعه إلى 15 موقعاً. • الخط الثالث: «خط مضاد للدروع»، يهدف إلى منع إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات نحو البلدات الإسرائيلية، وقد أعلن الجيش استكمال انتشاره فيه. • الخط الرابع: نهر الليطاني، حيث قال إن الجيش سيمنع «تسلل المسلحين وعودة السكان جنوباً».
وختم بالقول إن الجيش الإسرائيلي سيواصل تنفيذ ضربات جوية «بقوة كبيرة» ضد ما وصفهم بـ«العناصر المسلحة ومنصات إطلاق الصواريخ» في منطقة الليطاني ومناطق أخرى في لبنان.