قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي إن النظام الإيراني “لن يتراجع”، معتبرة أن “الحل الوحيد” يتمثل في تنفيذ عمليات تصفية دقيقة تستهدف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والمسؤولين عن القمع.
وأوضحت عبادي أنها لا تؤيد الحرب الشاملة، لكنها تدعو إلى “تحرك موجّه” ضد خامنئي والحرس الثوري الإيراني (الباسداران) بهدف وضع حد لما وصفته بـ”عنف الدولة”.
واستشهدت عبادي بعملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران عام 2024، قائلة إن العملية نُفّذت “بدقة عالية” داخل الغرفة التي كان يتواجد فيها، ولم تسفر إلا عن إصابته هو وحراسه المقرّبين.
وأضافت أن “النوع نفسه من العمليات الدقيقة” يمكن أن يُنفّذ ضد المرشد الأعلى وقادة الحرس الثوري، معتبرة أن ذلك يشكّل السبيل الوحيد لوقف القمع المستمر في إيران.