
ظهرت في ساحة فلسطين وسط طهران لوحة إعلانية ضخمة تعرض خريطة لأهداف محتملة في تل أبيب، مرفقة بعبارة تحذيرية تقول: «أنتم تبدأون… ونحن ننهي»، وذلك في 9 شباط/فبراير 2026، وفق ما أظهرته صور التقطتها وكالة فرانس برس.
وتُعد هذه اللوحة جزءاً من خطاب الردع الإعلامي الذي تلجأ إليه إيران في فترات التوتر الإقليمي، حيث تُستخدم المساحات العامة البارزة، ولا سيما ساحة فلسطين، لإيصال رسائل سياسية موجهة إلى إسرائيل، من دون الإعلان عن خطوات عسكرية مبا شرة.
وبحسب قراءات سياسية، لا تعكس هذه الرسالة مؤشراً فورياً على هجوم وشيك، بقدر ما تهدف إلى تثبيت معادلة ردع نفسية، والتأكيد على الجاهزية للرد في حال وقوع أي تصعيد. كما يتقاطع توقيت ظهور اللوحة مع تصاعد الخطاب المتبادل والضغوط الإقليمية، ما يمنحها بعداً رمزياً وإعلامياً واضحاً.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها أداة ضغط سياسية ورسالة موجهة للرأي العام، داخلياً وخارجياً، ضمن إطار الحرب النفسية المستمرة بين طهران وتل أبيب، في ظل غياب أي إعلان رسمي عن نيات عملياتية مباشرة.