حذّر الناطق الرسمي باسم مقر “خاتم الأنبياء” في إيران من أن أي استهداف للبنية التحتية للوقود والطاقة داخل إيران سيقابل برد واسع النطاق.
وقال المسؤول الإيراني إن طهران سترد عبر استهداف “جميع البنية التحتية للطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، ومحطات تحلية المياه التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة”، في إشارة إلى احتمال توسيع دائرة المواجهة لتشمل منشآت حيوية خارج الأراضي الإيرانية.
ويأتي هذا التهديد بعد تصريحات تصعيدية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يعكس انتقال المواجهة من الإطار العسكري المباشر إلى تهديد البنى التحتية الاستراتيجية، بما ينذر بمرحلة أكثر خطورة على مستوى الإقليم.