أعلنت أعلى هيئة أمنية في إيران عن تشكيل جهاز جديد يتولى إدارة مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران فعلياً، مع سعيها إلى فرض رسوم على السفن العابرة.
ونشر المجلس الأعلى للأمن القومي عبر حسابه على منصة X منشوراً لهيئة «إدارة مضيق الخليج الفارسي» (PGSA)، جاء فيه أنها ستقدّم «تحديثات فورية حول عمليات مضيق هرمز وآخر التطورات». الحساب الرسمي لبحرية الحرس الثوري أعاد نشر الإعلان نفسه، في خطوة تعكس تنسيقاً مؤسسياً حول القرار.
وفي موازاة ذلك، حذّر فاتح بيرول، رئيس الوكالة الدولية للطاقة، من أن المخزونات التجارية العالمية من النفط «تنفد بسرعة» في ظل الحرب التي تخوضها إيران وإغلاق المضيق، مشيراً إلى أن ما تبقّى من هذه المخزونات «لا يكفي سوى لأسابيع قليلة».
وخلال اجتماع مجموعة السبع في باريس، قال بيرول إن اللجوء إلى الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية ضخّ إلى السوق نحو 2.5 مليون برميل يومياً، لكنه شدّد على أن هذه الاحتياطيات «ليست بلا حدود»، ما يفاقم المخاوف من أزمة طاقة عالمية إذا استمر التوتر في الممر البحري الأكثر حساسية في العالم.