"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

إيران تحيي ذكرى الثورة… وبزشكيان يعلن الاستعداد للتحقق النووي ويرسم معادلة «لا تنازل ولا تصعيد»

نيوزاليست
الأربعاء، 11 فبراير 2026

إيران تحيي ذكرى الثورة… وبزشكيان يعلن الاستعداد للتحقق النووي ويرسم معادلة «لا تنازل ولا تصعيد»

أحيت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في 11 فبراير، بمسيرات واسعة شملت العاصمة طهران وسائر المحافظات، في مناسبة حملت هذا العام طابعاً سياسياً ورسائلياً واضحاً، على وقع تهديدات عسكرية أميركية وتجدد المسار التفاوضي.

وفي طهران، انطلقت الفعالية المركزية عند الساعة 9:30 صباحاً عبر 13 مساراً تلاقت جميعها في ساحة آزادي، حيث ألقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كلمة مطوّلة شكّلت محور التغطية، ولا سيما لجهة الموقف الصريح من الملف النووي، إلى جانب إشارات داخلية وإقليمية لافتة.

موقف نووي مباشر: استعداد للتحقق ورفض التنازل

أعلن بزشكيان أنّ إيران «مستعدة لأي عملية تحقق» من برنامجها النووي، مؤكداً أنّ طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي. وقال:

«نحن لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية. قلنا ذلك مراراً، ونحن مستعدون لأي نوع من التحقق».

وفي المقابل، شدّد على أنّ بلاده «لن ترضخ للمطالب المفرطة»، مضيفاً:

«بلدنا، إيران، لن يرضخ لمطالبهم المبالغ فيها».

وجاء هذا الموقف في ظل تهديدات عسكرية صادرة عن الولايات المتحدة الأميركية، وبعد استئناف المحادثات بين طهران وواشنطن، في تأكيد على معادلة تجمع بين الشفافية النووية ورفض الضغوط السياسية.

بين الردع والحوار

ربط الرئيس الإيراني بين الصلابة في مواجهة التهديدات والاستمرار في المسار الدبلوماسي، قائلاً:

«إيراننا لن تتراجع في مواجهة الاعتداء، لكننا نواصل الحوار بكل قوتنا مع الدول المجاورة من أجل إرساء السلام والطمأنينة في المنطقة».

وشكّل هذا الموقف رسالة مزدوجة: لا تصعيد عسكري، ولا تنازل تحت الضغط، مع إبقاء باب الحوار مفتوحاً ضمن شروط طهران.

إشارات داخلية: الاقتصاد والشباب

على الصعيد الداخلي، خصّص بزشكيان حيزاً للملف المعيشي، معترفاً بحجم الضغوط الاقتصادية، ومؤكداً أنّ الحكومة «لن تتخذ العقوبات ذريعة للتقصير»، وأن تحسين حياة المواطنين أولوية. كما وجّه رسالة مباشرة إلى الشباب، محذّراً من «الحرب الإعلامية» ومحاولات كسر الثقة، معتبراً أنّ الوعي الشعبي هو خط الدفاع الأول.

مشهدية ورسائل توقيت

الزخم الشعبي والتنظيم المتزامن في مختلف المدن، والمسارات المتعددة المؤدية إلى ساحة آزادي، عكست حرص الدولة على إبراز صورة وحدة واستقرار. وقرأ مراقبون إدراج الملف النووي بهذه الصراحة في خطاب ذكرى الثورة كرسالة سياسية محسوبة: تأكيد الطابع السلمي والاستعداد للتحقق، مقابل رفض الإملاءات والتمسك بالسيادة، في لحظة إقليمية دقيقة.

واختُتمت المراسم بتلاوة البيان الختامي، الذي أعاد التأكيد على ثوابت الثورة والاستقلال، في إشارة إلى أنّ ذكرى 11 فبراير ما تزال منصة مركزية لإطلاق الرسائل السياسية الكبرى للجمهورية الإسلامية، داخلياً وخارجياً.

المقال السابق
امرأة ترتكب مجزرة في مدرسة كندية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مخزن أسلحة لـ«الجماعة الإسلامية» جنوب سوريا غداة حادثة الهبارية

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية