"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

إيران تحيي أربعينية خامنئي.. ومجتبى الغائب يتوعّد بـ"الثأر"

نيوزاليست
الخميس، 9 أبريل 2026

خرج آلاف الإيرانيين إلى الشوارع، الخميس، لإحياء ذكرى مرور أربعين يوماً على مقتل المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، الذي اغتيل في هجوم أميركي إسرائيلي مشترك استهدف البلاد في 28 شباط/فبراير.

وتزامنت المراسم مع تصاعد الدعوات الشعبية لعدم الوقوع في “فخ” واشنطن، قبيل جولة مفاوضات مرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان.

وبث التلفزيون الرسمي لقطات حية للتجمعات التي رفع فيها المشاركون الأعلام الإيرانية وصور الراحل، ممتدة من العاصمة طهران إلى مدن أرومية في الشمال الغربي وغورغان في الشمال الشرقي.

وجاءت هذه الفعاليات بعد توقف الضربات العسكرية، إثر إعلان باكستان ليلة الثلاثاء وصولاً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

توقيت الذكرى وغياب الجنازة الوطنية

بدأت مراسم الإحياء بدقة عند الساعة 09:40 بالتوقيت المحلي (06:10 ت غ)، وهي اللحظة ذاتها التي وقع فيها الهجوم على مقر قيادة خامنئي في وسط طهران قبل أربعين يوماً. وانطلقت مواكب العزاء من ساحة “الجمهورية الإسلامية” وسط العاصمة، متجهة صوب الموقع الذي قتل فيه المرشد الراحل.

وكانت برامج إحياء الأربعين قد بدأت يوم الأربعاء تحت شعار “بعثة الدم”، على أن تستمر الفعاليات حتى يوم غد الجمعة. ونظراً لتداعيات الحرب التي أشعلها هذا الهجوم، لم يتسنَّ تنظيم جنازة وطنية رسمية للزعيم الراحل في حينها.

وقد خلف خامنئي، الذي قاد البلاد لمدة 36 عاماً حتى مقتله عن عمر ناهز 86 عاماً، نجله مجتبى في منصب المرشد الأعلى. وكان مجتبى قد أصيب أيضاً في الغارات الأميركية الإسرائيلية، ولم يظهر علناً منذ انتخابه في مطلع آذار/مارس، مكتفياً بإصدار بيانات مكتوبة حتى الآن.

المرشد الجديد: لا تنازل عن الحقوق

وبمناسبة الذكرى الأربعين، قال المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي إن “حضور الشعب في الميدان ينبغي أن يتواصل”. مؤكداً أن إيران “عازمة على الثأر لزعيمها الأعلى الراحل وشهدائها”.

وأضاف أن “المستكبرين أظهروا صورتهم القبيحة بالقتل والظلم، وقتلوا الأطفال على مدار 40 يوماً”.

وشدد على أن إيران “لا تسعى لحرب، لكنها لن تتنازل عن حقوقها”.

وتابع قائلاً إن “شعبنا هو من انتصر في هذه المعركة، والجمهورية الإسلامية تتحول إلى قوة عظمى بينما الاستكبار ينحدر”، معتبراً أن القوات المسلحة الإيرانية “حوّلت الحرب إلى انتصار كبير” رغم “الضرر والضربات التي وجهها العدو”.

وشهدت إحدى المسيرات حضور الرئيس مسعود بزشكيان، وفقاً لما عرضته وسائل الإعلام الرسمية.

المقال السابق
رسامني يطمئن: المطار وطريقه محيّدان
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

مجددًا ترامب يوبّخ "الناتو": الحلف "مخيّب للآمال"

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية