"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل توسّع عملياتها في جنوب لبنان… وتحشد لمرحلة أعمق من المواجهة

نيوزاليست
الاثنين، 16 مارس 2026

إسرائيل توسّع عملياتها في جنوب لبنان… وتحشد لمرحلة أعمق من المواجهة

بدأ الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة تنفيذ عمليات برية في جنوب لبنان، في خطوة تهدف، وفق التصريحات العسكرية، إلى تعزيز “الدفاع على الجبهة الشمالية”. وحتى الآن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العمليات ستتطور إلى توغل أوسع داخل الأراضي اللبنانية، أم ستبقى ضمن نطاق السيطرة على مناطق حدودية، على غرار النموذج الذي اعتمد في قطاع غزة.

وفي هذا السياق، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، مساء الإثنين، خلال إقرار الخطط العملياتية في القيادة الشمالية، أن الجيش “يستعد لمواصلة العمليات وتعزيز القيادة الشمالية بقوات إضافية، بهدف توسيع نطاق العملية العسكرية وتعميقها”.

وجاءت تصريحات زامير عقب زيارة ميدانية إلى مقر القيادة الشمالية، برفقة قائدها اللواء رافي ميلو وعدد من كبار الضباط، حيث أجرى تقييماً للوضع الميداني، واطلع على جهوزية القوات، وصادق على الخطط المستقبلية، كما عقد سلسلة اجتماعات مع قادة الفرق المنتشرة في المنطقة.

إيران في صلب المعادلة

وفي قراءة أوسع لسياق العمليات، اعتبر زامير أن “إيران تمثل الساحة الرئيسية”، مشيراً إلى أن إضعاف النظام الإيراني وقدراته العسكرية سينعكس مباشرة على ما وصفه بـ”المحور الراديكالي”، بما في ذلك حزب الله. وأضاف أن أي استهداف لقدرات الحرس الثوري في مجالي التسليح والتمويل سيؤدي إلى تقليص قدرات الحزب.

أهداف العملية البرية

وأوضح زامير أن الجيش أطلق خلال الأسبوعين الماضيين “عملية برية مركزة” في جنوب لبنان، تهدف إلى إزالة التهديد عن الحدود وتأمين حماية طويلة الأمد لسكان شمال إسرائيل. ولفت إلى أن العمليات أسفرت، بحسب تقديرات الجيش، عن مقتل أكثر من 400 عنصر من حزب الله، بينهم قيادات ميدانية.

وأكد أن الجيش “ماضٍ في تكثيف عملياته حتى تحقيق جميع الأهداف”، بالتوازي مع تعزيز القدرات الدفاعية ودعم القيادة الشمالية بقوات إضافية، مشيراً إلى أن حزب الله “يخوض حرباً من أجل البقاء ويدفع ثمناً باهظاً، مع توقع تصاعد الضغط عليه في المرحلة المقبلة”.

تقديرات استخباراتية

وفي موازاة ذلك، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن جهاز الاستخبارات العسكرية رصد “ثغرات” في أداء الجيش الإيراني والحرس الثوري في مواجهة الضربات الأميركية والإسرائيلية. وأضاف أن العمليات استهدفت “منظومات القيادة والسيطرة، والمقرات، والكوادر”، إلى جانب أجهزة الأمن الداخلي وقوات “الباسيج”، ما أدى إلى إضعاف قدرات هذه الجهات، وفق المصدر.

المقال السابق
ترامب: الايرانيون لم يعودوا يملكون سوى التضليل بنشر إنجازات يفبركونها بالذكاء الاصطناعي
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

واشنطن تضغط عالميًا: تحرّك دبلوماسي عاجل لتصنيف الحرس الثوري وحزب الله “إرهابيين”

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية