تقدر إسرائيل أن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لن تُفضي على الأرجح إلى اتفاق يمنع اندلاع صراع عسكري، في ظل ما تعتبره تعنّتًا إيرانيًا حيال ملفات أساسية، أبرزها البرنامج النووي وامتلاك طهران نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب، إضافة إلى برنامج الصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي غير المباشر. وترى التقديرات الإسرائيلية أن هذه العناصر تشكّل ركائز أساسية في بنية «الثورة الإسلامية» التي يقودها النظام الإيراني منذ عام 1979، ما يجعل التنازل عنها أمرًا بالغ الصعوبة.
وفي السياق نفسه، أفادت معاريف أن المبعوث الأميركي الخاص بالمحادثات مع إيران ستيف ويتكوف وصل إلى إسرائيل، أمس الثلاثاء، في زيارة تنسيقية على مستوى أمني رفيع. وبحسب الصحيفة، أوفدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية فريقًا ضمّ رئيس جهاز الموساد ديدي برنيا، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، وقائد سلاح الجو تومر بار، ورئيس مديرية العمليات إيتسيك كوهين.
وأضافت معاريف أن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين عرضوا على ويتكوف ما وصفوه بـ«خريطة التهديدات» الإيرانية، في إطار التنسيق مع واشنطن، مشيرة إلى تنامي الاعتقاد داخل إسرائيل بأن الصدام العسكري بين الولايات المتحدة وإيران بات مسألة وقت، في حال فشل المسار الدبلوماسي الحالي
