"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تقتل شقيق اللبناني أيمن غزالي منفّذ هجوم الكنيس في مشيغين

نيوزاليست
الأحد، 15 مارس 2026

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش قتل القيادي في حزب الله إبراهيم محمد غزالي، خلال غارة استهدفت مبنى عسكرياً تابعاً للحزب، مؤكداً أنه شقيق منفذ الهجوم الذي استهدف كنيساً يهودياً في ولاية ميشيغان الأميركية الأسبوع الماضي.

وقال أدرعي في بيان عبر منصة “إكس” إن الغارة استهدفت مبنى عسكرياً لحزب الله كانت تُخزن فيه كميات كبيرة من الأسلحة ويعمل فيه عناصر من الحزب. وأضاف أنه بعد استكمال التحقق الاستخباراتي تبيّن أن الضربة أسفرت عن مقتل إبراهيم محمد غزالي، الذي كان يشغل منصب مسؤول فريق أسلحة في قسم خاص ضمن وحدة بدر التابعة لحزب الله.

وأوضح أن غزالي هو شقيق أيمن محمد غزالي، الذي تتهمه السلطات الأميركية بتنفيذ الهجوم على كنيس يهودي في بلدة ويست بلومفيلد قرب مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأميركية قد أفادت بأن أيمن غزالي (41 عاماً) قاد سيارة مفخخة باتجاه الكنيس قبل أن تشتعل فيها النيران، فيما وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) الحادثة بأنها “عمل عنف مستهدف ضد الجالية اليهودية”. وأكد المكتب أنه يواصل التحقيق في ملابسات الهجوم.

وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا لشبكة CNN، فإن منفذ الهجوم كان مدرجاً سابقاً في قواعد بيانات الحكومة الأميركية بسبب ارتباطات مشتبه بها مع أشخاص يُعتقد أنهم على صلة بحزب الله، رغم أنه لم يكن مصنفاً رسمياً كعضو في الحزب.

كما أفادت تقارير بأن شقيقَي غزالي واثنين من أبنائهما قُتلوا قبل أسبوع من الهجوم في غارة جوية إسرائيلية في لبنان، وفق ما نقلته الشبكة عن رئيس بلدية القرية التي كانوا يقيمون فيها.

وذكرت السلطات الأميركية أن أيمن غزالي أطلق النار من سلاحه عبر الزجاج الأمامي لسيارته أثناء الهجوم، قبل أن يطلق عليه حارسان النار. وأسفر الحادث عن إصابة أحد عناصر الأمن، فيما تلقى نحو 30 من عناصر إنفاذ القانون العلاج جراء استنشاق الدخان.

وبحسب مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون، يظهر اسم غزالي في قواعد بيانات الحكومة الفيدرالية كشخص مرتبط بـ”إرهابيين معروفين أو مشتبه بهم” على صلة بحزب الله في لبنان، من دون أن يكون مصنفاً كعضو في التنظيم.

وأشارت المعلومات إلى أن غزالي، وهو أميركي متجنس من أصل لبناني، وصل إلى الولايات المتحدة عام 2011 بتأشيرة بصفته زوجاً لمواطنة أميركية، قبل أن يحصل على الجنسية الأميركية عام 2016. وكانت آخر زيارة خارجية له إلى لبنان عام 2019، حيث خضع آنذاك لإجراءات تدقيق إضافية لدى عودته إلى الولايات المتحدة، بعدما أظهرت سجلات هاتفه وجود أسماء أشخاص يشتبه بارتباطهم بحزب الله ضمن قائمة جهات الاتصال.

المقال السابق
مسؤول اسرائيلي ل"معاريف": حزب الله لم يشعر بعد بالقوة الكاملة لجيشان
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

قاليباف يسخر من ترامب

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية