أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغّر، الذي عُقد على نحو عاجل، انتهى من دون التطرّق بشكل يُذكر إلى إيران. وبدلاً من ذلك، تركز الاجتماع أساساً على إحاطة بشأن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية، إلى جانب استعراض قدّمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتصريحات التي أدلى بها في وقت سابق من اليوم أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست حول الإخفاقات المرتبطة بمجزرة السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي نفذتها حركة حماس.
وكان من المقرر عقد الاجتماع يوم الأحد، إلا أن نتنياهو قرر تقديم موعده إلى اليوم، وذلك قبل يوم واحد من لقاء مرتقب بين مسؤولين أميركيين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ما أث ار تكهنات بأن المداولات الوزارية ستتمحور حول تصاعد التوتر مع طهران.
غير أن القناة 12 أوضحت أن نتنياهو تناول الملف الإيراني في وقت سابق من اليوم خلال جلسة مغلقة أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، حيث قال إن «هناك تراكم ظروف يقترب من بلوغ كتلة حرجة قد تؤدي إلى سقوط النظام الإيراني»، لكنه حذّر من أنه غير متأكد مما إذا كان ذلك كافياً لتحقيق هذه النتيجة.
وأضاف التقرير أن نتنياهو أبلغ أعضاء اللجنة أيضاً بأن إسرائيل مستعدة لتوجيه «ضربة قاسية» لإيران في حال تعرّضها لهجوم، «أشد بكثير» مما جرى خلال حرب حزيران/يونيو الماضي. وأكد، بحسب التقرير، أن مستوى التنسيق مع الولايات المتحدة «عالٍ وقريب إلى أقصى حد ممكن»، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بأنه لا يعرف ما هي القرارات التي سيتخذها في النهاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن مداولات حساسة حول إيران تُجرى ضمن أطر أمنية أصغر، وأن مسؤولين إسرائيليين لا يزالون قلقين من احتمال أن تتخلى واشنطن في نهاية المطاف عن مطالبها المتعلقة بمعالجة برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني خلال المفاوضات.