يستعد الجيش الإسرائيلي لشنّ حملة دعائية تستهدف الحكومة اللبنانية.
وتهدف الحملة الإسرائيلية إلى إظهار للرأي العام اللبناني والمجتمع الدولي أن الحكومة اللبنانية لم تفِ بالتزاماتها، فيما لا يزال حزب الله يحتفظ بترسانة ضخمة من الصواريخ وأنظمة الأسلحة الهجومية.
في المقابل، تواصل الاستخبارات العسكرية والقيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي جمع معلومات دقيقة عن مواقع مستودعات الأسلحة ومقرات ومعسكرات حزب الله في جنوب لبنان ومناطق أخرى، على أمل أن تُسهم هذه المعطيات في الضغط على الحكومة اللبنانية لتنفيذ التزاماتها.
وتؤكد إسرائيل أنها تفضّل أن يتولى الجيش اللبناني مهمة نزع سلاح حزب الله، ولا ترغب في أي عمل قد يؤدي إلى تجدد القتال، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى أنها كانت تُحضّر خلال الأسابيع الأخيرة لعمليات تستهدف إضعاف قدرات الحزب.
وتشمل هذه العمليات حرمانه من قدراته الهجومية ضد الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وإلحاق الضرر بعناصره، فضلًا عن استهداف مستودعاته وقواعده في مختلف المناطق.
في المقابل، أعلن حزب الله خلال الساعات الماضية رفع مستوى التأهب تحسبًا لهجوم إسرائيلي وشيك، مؤكّدًا أنه سيزيد من يقظة قواته لمواجهة أي تطورات محتملة.
في هذا الوقت، نقلت ” الحدث” عن مصادر مقربة من “حزب الله” المعلومات الآتية:
📍 محور العمليات العسكرية الإسرائيلية سيركز حاليا على شمال نهر الليطاني أي بعيدا عن الحدود.
📍العمليات العسكرية الإسرائيلية ستتكثف شمال الليطاني مع إبقاء جنوبه تحت الرصد.
📍 الضربات الإسرائيلية ستكون كبيرة ونوعية شمال الليطاني وستمتد لأشهر.
📍العمليات الإسرائيلية ستنفذ شمال الليطاني عبر ضربات كبيرة لمنشآت جديدة للحزب وعمليات خاصة.
