لأول مرة منذ عقود، مُنع الفلسطينيون من أداء صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة. ولم تُرفع الأصوات في مآذنه، واضطر المصلون لأداء الصلاة في الشوارع والأرصفة المحيطة بأسوار البلدة القديمة، وسط مراقبة وعنف أمني.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن الإغلاق جاء “للحفاظ على السلامة العامة” في ظل التصعيد العسكري ضد إيران، بينما اعتبره الفلسطينيون “استهدافًا متعمّدًا للمقدسات وتصعيدًا خطيرًا”.
مستخدمو منصات التواصل وصفوا المشهد بـ”تاريخي ومقلق”، مؤكدين أن الإغلاق يعكس نية إسرائيلية للسيطرة على المسجد الأقصى، فيما اكتفت الردود العربية والدولية بالإدانات دون إجراءات حماية فعلية.