تأثرت الساحة اللبنانية مباشرة بالضربات الأميركية–الإسرائيلية على طهران واغتيال المرشد علي خامنئي، حيث أُعلن تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني المقرر في الخامس من آذار، وسط انشغال المجتمع الدولي بمواجهة تداعيات الحدث في الداخل الإيراني والوسط الشيعي الموالي لإيران.
وأشار المعلومات إلى أن التأجيل يوفر فرصة لمزيد من الاتصالات الدولية، في وقت لا تزال فيه قدرة لبنان على جمع دعم ملموس من الدول المانحة محدودة، وتشمل أساسًا العتاد والمعدات ووسائل النقل.
كما أفادت المصادر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتواصل مع الرئيس جوزف عون لإبلاغه رسميًا بعدم إمكانية انعقاد المؤتمر في الظروف الراهنة، مشيرًا إلى صعوبات التنقل اللوجستي للمشاركين وعدم وجود قبول دولي للبحث في الملفات قبل وضوح معالم المرحلة المقبلة إقليميًا ودوليًا.