"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إدانات دولية لهجوم الحوثيين على مطار الرياض.. وترامب يدرس الانضمام إلى الرد السعودي

نيوزاليست
الأحد، 11 أكتوبر 2026

واشنطن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية وآسيوية تدين الهجوم وتحذّر من اتساع التصعيد.. والأنظار تتجه إلى خيارات الرد وتداعياته الإقليمية

توالت الإدانات الدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط تحذيرات من تداعياته على أمن السعودية واستقرار المنطقة، ومخاوف من انزلاق المواجهة إلى تصعيد عسكري أوسع.

وبرز الموقف الأميركي في هذا السياق، بعدما أعلن الرئيس دونالد ترامب أن واشنطن تدرس احتمال الانضمام إلى العمليات السعودية ضد الحوثيين، مشيراً إلى أنه يعتزم التحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأن قراراً في شأن الخطوة المحتملة سيُتخذ سريعاً.

ودان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجوم، مؤكداً تضامن بلاده مع السعودية، ومشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.

الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يحذّران من التصعيد

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وداعياً إلى وقف هذه الهجمات.

بدوره، حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من أن التصعيد يهدد الأمن الإقليمي ويزيد تعقيد الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن.

أما الاتحاد الأوروبي، فأكد تضامنه مع السعودية، محذراً من أن استهداف المرافق المدنية والحيوية قد يؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة، ويهدد الاستقرار الإقليمي.

تضامن عربي وخليجي مع الرياض

على المستوى العربي، توالت المواقف المنددة بالهجوم، إذ أكدت قطر والأردن ومصر والبحرين ولبنان وسوريا وفلسطين تضامنها مع السعودية، وشددت على رفض استهداف المنشآت المدنية والمساس بسيادة الدول وأمنها.

ودعت سلطنة عُمان إلى ضبط النفس وتجنب الخطوات التي من شأنها توسيع نطاق التصعيد، فيما أكد مجلس التعاون الخليجي وقوف دوله إلى جانب الرياض، مطالباً بتحرك دولي لوقف الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية.

كما دان البرلمان العربي الهجوم، داعياً المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى التحرك لمنع تكرار الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

إدانات من آسيا وكندا

وامتدت الإدانات إلى عدد من الدول الآسيوية، إذ أعربت باكستان والهند وبنغلاديش واليابان عن رفضها الهجوم، وشددت على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

وأشارت بنغلاديش إلى مقتل اثنين من مواطنيها وإصابة تسعة آخرين، فيما أكدت إسلام آباد دعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها.

وفي كندا، وصف رئيس الوزراء مارك كارني الهجمات بأنها مروعة، مؤكداً عدم وجود مبرر لاستهداف البنية التحتية المدنية. كما دان رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الهجوم، وشدد على ضرورة وقف الاعتداءات.

المقال السابق
هل يعاني بابا الفاتيكان من مرض السرطان؟
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

هل يعاني بابا الفاتيكان من مرض السرطان؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية