دُقّت صفارات الإنذار، مساء الثلاثاء، في بلدتي كفار يوفال ومعيان باروخ في شمال إسرائيل، قبل وقت قصير من انطلاق احتفالات الذكرى الـ78 للاستقلال، وذلك في ظل سريان وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية.
وبينما وصف الجيش الإسرائيلي الحادثة بدايةً بأنها “إنذار خاطئ”، كشفت معطيات لاحقة أن طائرة مسيّرة أُطلقت من جنوب لبنان، وتم اعتراضها بواسطة منظومة “القبة الحديدية” قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية.
وأفاد الجيش الإسرائيلي لاحقًا بأن “الإنذارات فُعّلت على ما يبدو عقب اعتراض الطائرة المسيّرة”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى إطلاق عدة صواريخ باتجاه قواته العاملة جنوب ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”، وتحديدًا في منطقة رب التلاتين داخل الأراضي اللبنانية.
واعتبر الجيش أن هذه الهجمات تشكّل “انتهاكات صارخة لاتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكدًا أنه ردّ سريعًا عبر استهداف موقع إطلاق الصواريخ.
في المقابل، أعلن “حزب الله” في بيان رسمي مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العملية جاءت “ردًا على أكثر من 200 انتهاك إسرائيلي منذ بدء وقف إطلاق النار”.
وفي سياق متصل، قال الجيش الإسرائيلي إن قوة من لواء “غولاني” اشتبكت في وقت سابق مع مسلحين جنوب “الخط الأصفر”، بعد عبورهم خط الدفاع الأمامي في منطقة القصر واقترابهم من القوات، مشيرًا إلى أنه تم “تحييدهم” بسبب ما وصفه بـ“تهديد مباشر”.
كما أشار إلى رصد حوادث إضافية خلال الليلة الماضية في المنطقة نفسها، حيث تم استهداف مسلحين آخرين عبر ضربات جوية بعد اقترابهم من القوات.