دعا الأمين العام لـكتائب حزب الله، الحاج أبو حسين الحميداوي، المقاتلين وأنصار ما يُعرف بمحور المقاومة إلى الاستعداد لحرب شاملة دعمًا وإسنادًا للجمهورية الإسلامية في إيران، محذرًا من أن أي مواجهة ضدها لن تكون “نزهة”، ومشيرًا إلى احتمال الانخراط في عمليات عسكرية واسعة في حال ت طوّر المواجهة.
وجاء ذلك في بيان صدر بتاريخ 25 كانون الثاني 2026، تضمن لغة تعبويّة عالية السقف، وحثّ على الجهوزية الميدانية، وربط أي تصعيد محتمل بإمكانية إعلان “الجهاد” وما يترتب عليه من أشكال قتال مختلفة، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واحتمالات توسّع المواجهة في حال تعرّض إيران لهجوم.
وفي ما يلي نص البيان كما ورد حرفيًا:
⸻
بسم الله الرحمن الرحيم (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)
نتوجّه بندائنا إلى الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها، وإلى كلّ من يملأ الإيمان قلبه ويحبّ الله ورسوله، ويوقن أنّ العزّة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإلى كل من يأبى أن تتسيّد جبهة الكفر والنفاق على أهل الايمان والعدل؛ بأن يتهيأوا لحرب شاملة دعماً وإسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران، حصن الأمة وعزتها والتي وقفت لأكثر من أربعة عقود إلى جنب المستضعفين وجميع القضايا الحقة لأمة محمد (صلى الله عليه وآله)، ولم تبالِ لمذهب أو لون أو عرق.
حيث تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها بل لتدميرها ونسف كل الثوابت القيمية والأخلاقية على وجه البسيطة، وإذ نشد د على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكنون، نؤكد للأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام ولن تبقى لكم في منطقتنا باقية، و(سَنُلْقِى فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ).
ونقول لإخوتنا المجاهدين الأعزاء أن يستعدوا ميدانياً لذلك، وأن يوطنوا أنفسهم على إحدى الحسنيين لا سيما إذا ما أُعلن الجهاد من المراجع الكرام لخوض هذه الحرب القدسية، وما يترتب عليه من أحكام أو عمل جهادي يرتقي إلى العمليات الاستشهادية، دفاعا عن أهل الإسلام وبيضته، (فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله الحاج أبو حسين الحميداوي 25 كانون الثاني 2026
