قال المستشار السابق للرئيس الأميركي جو بايدن والمفاوض في شؤون الشرق الأوسط عاموس هوكشتين إنّ احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران باتت أكبر من فرص التوصّل إلى اتفاق دبلوماسي في المرحلة الراهنة، معتبرًا أنّ التصعيد العسكري الجاري يتجاوز كونه مجرّد أداة ضغط تفاوضي.
وأوضح هوكشتين، في مقابلة مع شبكة CNN ضمن برنامج One World، أنّ الحشد العسكري الأميركي «مكلف واستراتيجي وواسع النطاق»، مشيرًا إلى أنّ عناصره ستكتمل خلال أيام، مع تمركز حاملة طائرات ثانية في المنطقة.
وأضاف أنّه يولي أهمية أكبر لخطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي مقارنةً بما يُتداول عن تقدّم في المفاوضات، لافتًا إلى أنّ ما يوصف بالتقدّم «لا يتعدّى إجراءات شكلية ولا يمسّ القضايا الجوهرية».
وتابع أنّ الطرفين استخدما المفاوضات كأداة لكسب الوقت: الإيرانيون لتفادي الحرب، والولايات المتحدة لاستكمال الجاهزية العسكرية.
وأشار هوكشتين إلى أنّ السيناريو المرجّح يقوم على حملة جوية واسعة من دون انخراط قوات برية، ما يثير تساؤلات عميقة حول «اليوم التالي»، لا سيّما في ضوء تجارب سابقة في العراق وليبيا.
