فجّر عامي درور، الرئيس السابق لفريق الحماية الشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سلسلة اتهامات صادمة طالت نتنياهو وعائلته، كاشفاً عن وقائع قال إنها «منهجية وخطيرة» تتراوح بين فساد أخلاقي وفضائح عائلية وشبهات تمسّ الأمن القومي الإسرائيلي.
وفي مقابلة مع صحيفة معاريف، قال درور صراحة: «في دولة متحضّرة، يجب أن يكون نتنياهو في السجن»، معتبراً أن ما يجري في محيطه «تجاوز كل الخطوط الحمراء».
سرقات وهدايا رسمية تختفي
واتهم درور زوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو بـ«هوس السرقة»، مشيراً إلى اختفاء متكرر لهدايا رسمية ومناشف من فنادق، ومؤكداً أن الهدايا المقدّمة لرئيس الحكومة «ملك للدولة لا للعائلة».
عنف داخل المنزل
وفي أخطر ما كشفه، تحدّث درور عن حوادث عنف داخل منزل نتنياهو، قائلاً إن يائير نتنياهو اعتدى جسدياً على والده في أكثر من مناسبة، لدرجة استدعت تدخّل الجهات المختصة، مضيفاً أن نقله إلى ميامي جاء قسراً بعد «أحداث خطيرة».
فواتير مطاعم يدفعها الحراس
كما اتهم نتنياهو بسلوك «غير أخلاقي متكرر»، لافتاً إلى مغادرته مطاعم فاخرة من دون دفع الحساب، وترك الفواتير على عاتق مساعديه وحراس أمنه، مؤكداً أن أحد الحراس اضطر في إحدى المرات إلى الدفع من ماله الخاص.
«قطر غيت» وخيانة عظمى
وفي الشق الأمني، اعتبر درور أن ما يُعرف بفضيحة «قطر غيت» يشكّل «خيانة عظمى»، متهماً مقرّبين من نتنياهو بتلقّي أموال من دولة «تموّل حماس»، وتسريب وثائق حساسة، ورفض الخضوع لاختبارات كشف الكذب، معتبراً أن ذلك «يمسّ مباشرة بأمن الدولة».
هجوم على الإعلام
وهاجم درور القناة 14 ومقدّمها ينون ماغال، واصفاً إياهم بـ«آلة دعائية منظّمة لتسميم الوعي وبثّ الكراهية»، نافياً عنهم أي صفة مهنية صحافية.
«لا قفازات ناعمة»
ورداً على توصيفه هو ويائير غولان بالعدوانية، قال درور: «لا يمكن مواجهة منظومة إجرامية بالقفازات الناعمة».
